أكثر من 100 لعبة من ألعاب التسلية و المهارات والذكاء و التعل...  آخر رد: الياسمينا    <::>    أكثر من 100 لعبة من ألعاب التسلية و المهارات والذكاء و التعل...  آخر رد: الياسمينا    <::>    شركة اللمسة السريعة خدمات تنظيف منازل في الاردن عمان  آخر رد: الياسمينا    <::>    شركة اللمسة السريعة خدمات تنظيف منازل في الاردن عمان  آخر رد: الياسمينا    <::>    دورة تصميم الحقائب التدريبية - دورة إعداد الحقائب التدريبية  آخر رد: الياسمينا    <::>    دورة تصميم الحقائب التدريبية - دورة إعداد الحقائب التدريبية  آخر رد: الياسمينا    <::>    احصل على اشتراك مجانا متجدد لمدة شهر يعمل على جميع الاجهزة  آخر رد: الياسمينا    <::>    برنامج التسويق المتكامل للاستفسار 0569733783  آخر رد: الياسمينا    <::>    برنامج التسويق المتكامل للاستفسار 0569733783  آخر رد: الياسمينا    <::>    احصل على اشتراك مجانا متجدد لمدة شهر يعمل على جميع الاجهزة  آخر رد: الياسمينا    <::>   
 
العودة   منتدى المسجد الأقصى المبارك > المنتدى الفكري

 
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
  #1  
قديم 04-30-2012
المحرر السياسي المحرر السياسي غير متواجد حالياً
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 106
افتراضي مجلة صوت الأمة.. العدد 13 .. دور خطباء المساجد في تغيير حال الأمة

دور خطباء المساجد في تغيير حال الامة

لقد كان للكلمة _ولا يزال_ أثرها الفاعل، وقيمتها الكبرى، ودورها الحاسم في عمليات التغيير الإنساني على صعيد الدين، والعلم، والفكر، والسياسة، والاقتصاد، والاجتماع.. فالكلمة هي وعاء المعنى، ورسوله إلى القلوب والعقول، وهي القناة التي يتفاهم من خلالها البشر، ويتناقلون الآراء والأفكار.
وخطبة الجمعة تُعد من أبرز قنوات الاتصال التي تنفرد بها الأمة الإسلامية، وقد نشأت مع بزوغ نور هذه الدعوة، ولعبت دوراً كبيراً في المسيرة الإسلامية الطويلة، فمن خلال هذا المنبر طرحت مفاهيم العقيدة، وأحكام الشريعة، وِسيرُ الأنبياء والصالحين والمجاهدين.. ومن خلال هذا المنبر الحي المتجدد عولجت المشاكل التي كانت تستجد في كل عصر ومصر، وطرحت الحلول المناسبة لها.. واستطاع الخطباء البارعون الصادقون أن يبعثوا في النفوس روح الجهاد ضد الغزاة والمارقين الذين عانت الأمة منهم عبر تاريخها الكثير.
واستمرت صلاة الجمعة وخطبتها عبر القرون شعيرة خالدة ومعلماً بارزاً من معالم المجتمع الإسلامي، حافظ على ديمومته في أسوأ الأيام التي مرت بعالمنا الإسلامي، حتى في هذا العصر الذي انحسر فيه مدّ الإسلام وتخلف فيه المسلمون، وغابت منه الخلافة الإسلامية.
والمنبر مسؤولية وأمانة يجب أداؤها على الوجه الأكمل، والله تبارك وتعالى يقول: {يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم..}. فهو موقع توجه منه الأمة، وتحرك نحو المواقف التي تمليها عليها شريعتها ويشكل من خلاله الرأي العام في المجتمع الإسلامي، ويُحافظ بواسطته على هوية الأمة وحضارتها، كما أنه يُسهم في معالجة مشكلاتها وقضاياها في ضوء الإسلام.
إن الأزمات التي تمر بها الأمة الإسلامية متنوعة وعديدة سواء كانت في المجال الاقتصادي أو السياسي أو التعليمي أو الأخلاقي ... واليوم، تشهد المنطقة الإسلامية وبخاصة البلاد الناطقة بالعربية منها مخاضاً عسيراً، ستكون نتائجه فاصلة إما لصالح الأمة الإسلامية، وإما لصالح الكفار بقيادة أميركا لا قدر الله. وصعيد المعركة الحقيقي ثقافي؛ أي معركة أفكار، أو ما أطلقت عليه أميركا (معركة كسب العقول والقلوب)، وقد استخدم الكفار آلتهم الإعلامية الضخمة، وسخروا إعلام أتباعهم وأذنابهم من زعماء العصابات الذين مكنتهم من الحكم في بلاد المسلمين في المعركة ضد الإسلام. فأمام هذا الواقع، ثمّة سؤال يطرح نفسه بإلحاح، هو:
ما دام أن المعركة التي رسمت معالمها أميركا ومن ورائها الغرب الكافر هي معركة أفكار, فأين إذاً دورُ أصحاب الفكر وقادته من علماء الدين ومنهم خطباء ومدرسي المساجد في توجيه الأمة وحل قضاياها؟
أين دور خطباء المساجد من هذه الأوضاع المتردية التي يعاني منها المسلمون؟
أين دورهم في الارتقاء بمستوى جماهير أبناء الأمة للأخذ بأيديهم في طريق الخلاص المنشود؟ هل يتم توظيف خطبة الجمعة التوظيف المطلوب لخدمة الإسلام خدمة حقيقية بتوعية الأمة على رسالته نقية صافية _دون تلويثها بفكر دخيل أو طمس معالمها بقصرها على الجوانب التعبدية الفردية، والصفات الأخلاقية وقطع صلتها بالدولة وعلاقات المجتمع_ أي بما يساعد الأمة في الوصول إلى استئناف حياتها من جديد على أساس الإسلام وإعادة الحكم بشرائعه؟
أم أنه سيكون لها نتائجها العكسية لا قدر الله باستسلام المسلمين من جديد لهجمة الكفار على فكر الأمة وتركيز إحلال الفكر الغربي العلماني مما يترتب عليه تركيز الولاء للفكر الغربي وتسهيل استقرار الأمر للكفار المستعمرين في بلادنا؟.
إن خطباء المساجد، يمتلكون تأثيراً قد يوازي أو يفوق الآلة الإعلامية الخطرة التي يمتلكها الحكام واسيادهم أعداء الامة ولها دور خطير في توجيه الرأي العام، وهم الأقدر على مقاومة تأثير أدوات الحاكم الكثيرة والمتفاوتة في خطرها، وعلى إحباط مشاريع الغرب الكافر، ذلك لأن صدق تعبيرهم عما يريده الإسلام يحدث تجاوباً حقيقياً يستقر في عقول وقلوب أبناء الأمة.
من هنا، كان من الخطر أن ينسى أو يتناسى خطباء المساجد وعلماء الأمة دورهم وقدراتهم في التأثير على نهضة الأمة وتغيير حالها. ويكفي للدلالة على خطر دورهم أن يعمد الحكام بشكل دائم إلى محاولة كسبهم لصفه، وترغيبهم أو ترهيبهم ليكونوا إلى جانبه في معسكر الشيطان، وضد أمتهم التي حملت أمانة رسالة الإسلام لإخراج الناس من الظلمات الى النور فضلاً عن إخراج أنفسهم من ظلمات الجاهلية إلى نور الإسلام وعدله.
ولكن ما الذي يؤثر على أداء بعض الخطباء ومدرسي المساجد لأدوارهم ومنه ما يتوجب عليهم من حماية فكر الأمة وصياغته لتنهض ويتغير حالها؟
إن سيطرة الخوف من بطش الحاكم، وطغيان الدنيا وزخرفها، هما سبيلا الانحراف الرئيسيان للخطيب أو العالم وأكثر ما يؤثر على أدائهم لأدوارهم التي يطلبها الإسلام منهم، ومن يستجيب لأي منهما أو لكليهما فإنما يرمي يقينه وثقته بالله بأسهم جارحة إن لم تكن قاتلة والعياذ بالله.
وعدم إدراك الخطيب أو العالم لموقعه وواقعه باعتباره قدوة ومعلماً في فهم الإسلام أمام الناس، يجعله يحمل أوزار ما يصنعه في عدم الوقوف سداً منيعاً أمام أفكار الكفر لحماية أمته وإنقاذها ، بل هو يحمل وزر كل من قال أو فعل متأثراً بأفكار الكفر التي كان له دور في نفاذها لفكر الأمة ما دام قادراً على الصدِّ والذبِّ عن الإسلام وأهله "أنت على ثغرة من ثغر الإسلام فلا يؤتين من قبلك".
ولذلك ينبغي أن يستحضر الخطباء والعلماء الخوف من الله لا الخوف من الناس مهما علا شأنهم. وأن يستيقنوا أن العاقبة للمتقين.
أما من يدركون منهم دورهم الحقيقي فهم الموعودون بإذن الله بالسعادة في الدارين، ويكفي أن يكون أجر من يقتل منهم من أجل كلمة الحق أمام ذي سلطان جائر منزلة سيد الشهداء وأنعم بها من منزلة، وإن له بما أرشد إليه من هداية وخير أو احقاقٍ للحق ثواب ما فعل، وثواب من انتفعوا من قوله أو فعله إلى يوم القيامة لا ينتقص من أجورهم شيء.
لذلك كان أهم ما ينبغي أن يتجنبه خطباء ومدرسو المساجد مما يؤثر سلباً على نهضة الأمة وتغيير حالها إلى ما يطلبه الشرع بضعة قضايا أبرزها ما يلي:
أولاً: تشخيص بعض الخطباء الداء وعدم وصف العلاج إما خوفاً أو جهلاً، وذلك يظهر إما عجز الإسلام عن العلاج، أو وصف علاج لا علاقة له بحقيقة الداء.
فالخطيب أو العالم الذي يطرح علاجاً لا يناسب المشكلة، هو بالضبط كالطبيب الذي يصف دواءً لا يناسب المرض، ولذلك قد يزيد في ألم المريض بل قد يقتله.
فتجد خطيباً يشخص المشكلة تشخيصاً دقيقاً، فإن كان العلاج أو جزء منه يتعلق بتقصير الحاكم أو خيانته للأمة تجنب ذكر العلاج الصحيح ووصف علاجاً لا يناسب المشكلة، بل الأسوأ أنه قد يلجأ إلى تبرير تقصير الحاكم، وأحياناً يلصق التقصير بالأمة، أو يعلق المسألة على حل يتعلق بالغيب.
فإن هاجم الكفار بلاد المسلمين مثلاً اكتفي بعض الخطباء بالطلب من الناس الإخلاص في الدعاء لرد الكافرين، ويتناسون قوله تعالى {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة...}، ويتناسون أن للأمة جيوشاً جرارة ينبغي أن تقوم بدورها الذي وجدت من أجله وهو القتال والجهاد، وأنه ينبغي دعوة الأمة للضغط على الحكام من أجل دفع تلك الجيوش للقيام بواجباتها تجاه من ينكل بهم أعداء الله من أطفال وشيوخ ونساء لا يجدون ناصراً ولا منقذاً. وتجاه مقدسات المسلمين وبلادهم التي يدنسها وجودها تحت سيطرة الكفار وهو بتجاهله لما ينبغي أن يبرئ ذمته أمام الله بالنصح الحقيقي للمسلمين، إنما يضلل الأمة عن واجبها، ويمكن الكفار من رقاب المسلمين.
والداهية الدهياء أن يتلو الخطيب خطبة من أوراق سلمها إليه أعوان الحاكم تبعد دائماً صلة الحاكم بالحدث ومسؤوليته عنه، ومع ذلك ينصاع ذلك الخطيب لإملاءات الحاكم ولو خالفت شرع الله المؤتمن على تبليغه للناس، ومن يفعل ذلك لا يختلف عن إبليس الذي أضل الناس على علم. أما التذرع بالوظيفة وكسب العيش مقابل إضلال المسلمين فهو كمن يعمد إلى السرقة بذريعة التصدق على الفقراء.
ثانياً: يتجاهل بعض الخطباء مشكلات الناس وقضايا المجتمع وينصب حديثهم في قضايا نظرية أو مسائل مكررة ملّ الناس من كثرة الحديث عنها.
وهم يساهمون في ذلك من حيث لا يشعرون في تخدير الأمة واستمرار أزماتها وتخلفها. وهم يبعدونها كذلك عن إبصار مكمن الداء، والتفكير بالعلاج.
فمن الخطباء من لاحديث له إلا عن الاخلاق أو الصلاة او مواضيع لا صلة لها بما يجري للمسلمين، أو يعطي درسا عن بر الوالدين لمجموعة من كبار السن بعد صلاة العصر – وقد حدث - اويخطب عن النساء، والتبرج، والعري، والسفور، بمناسبة وغير مناسبة، وإذا لاحظ توجه الدولة التي هو موظف عندها لتبني مقررات مؤتمر بكين أو اتفاقية سيداو بخصوص المرأة، وطلب منه مهاجمة تلك المقررات وضرورة رفضها مر كأن لم يخطب يوماً عن الشرف والأعراض، وتناول الحديث عن السواك، وأخذ يسرد حوادث عن حياة الصحابة عليهم رضوان الله.
ويدخل في إطار تجاهل مشكلات الناس من يخطبون نقلاً حرفياً عن كتب الخطب المنبرية فيتناول على مدى 52 أسبوعاً نفس الخطب في كل عام. وكأنهم لم يسمعوا يوما بحديث رسولنا الكريم "ومن بات ولم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم".

ثالثاً: شرود بعض الخطباء بأذهان الناس نحو غيبيات لا علاقة لها بعلاج واقعهم بأحكام الإسلام.
ومن يفعل ذلك إنما يخدر الامة كذلك عن العمل لتغيير حالها كمن يدعو الناس الى إنتظار ظهور المهدي بدل دفع الناس للعمل بالأحكام الشرعية التي لا تجيز السكوت عن المنكر والباطل في بلاد المسلمين.
إن من يفعل ذلك قصداً أو يقترف ذلك جهلاً فإن عليه أن ينجو بدينه ويظفر بالآخرة، وينبغي لمن يقف على منبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يقدر أن أبصار الناس وأسماعهم ترقب وتأخذ ما ينطق به باعتباره ديناً يريدون أن يتعبدوا الله به.
رابعاً: عدم تقدير بعض الخطباء لمسؤوليتهم عن الكلمة أي الفكرة التي يطرحها وتبعات ما يحدثون الناس به، وما يخلفه ذلك على واقع المسلمين وتغيير حالهم.
فمنهم من يكفر الناس أو يؤثمهم دون أن يتحفظ أو يقدر مسؤوليته عما قال أو أفتى، فإن خالفه أحدهم في شيء من فروع العقائد نطق بكفره، وأدار معركة داخلية بين المسلمين وأشغلهم عن العمل الجاد للتخلص من أفكار الكفر وسيطرتها وتحكمها بالمجتمع. وقد يشغل الناس برأي شرعي أجاز الشرع ابتداءً الاختلاف حوله، فيجعل من حرمة حلق اللحية أو مضغ القات، أو شرب الدخان قضيته، فيضلل الناس عن معركتهم الحقيقية مع فكر الكفر وسيطرة الكفار على المسلمين ومقدرات بلادهم، وفوق ذلك يعتبر رأيه هو فقط رأي الشرع أو حكم الإسلام الذي لا يوجد سواه وليس رأياً شرعياً باعتبارعدم قطعية دلالة النص موضع الخلاف، فيشغل الناس بدوام تكراره لذات القضايا، ويصرفهم عن التركيز على قضايا الأمة الأساسية، وقضيتها المصيرية وهي عودة الإسلام لحكم المسلمين.
خامساً: ومن أشد ما يؤثر على أداء كثير من خطباء المساجد ومدرسيها وعلماء الشرع بخاصة هو ضعف الوعي السياسي.
ويبدو أن ذلك ناتج عن استبطان بعضهم لفكرة خطيرة وهي ضرورة ابتعادهم عن فهم السياسة رغم أنهم الأكثر التصاقاً بجمهور الناس، والأشد حاجة لفهم ما يجري على الناس لينبهوا عقولهم ويحذروهم وليكونوا لهم كالنذير العريان مما قد يداهمهم من أخطار، ويبثوا لديهم الوعي على ما يجري باعتبارهم حملة رسالة إلى العالم كله.
وإذا كان من يفزع إليه الناس ليعلمهم وينبههم ويحل مشاكلهم غير قادر على تمييز الواقع الذي تحياه الأمة، فما حال من يتقصدون أخذ رأيه.
ولذلك لم يكن مستغرباً أن يستغل الحكام وأذنابهم هذه الثغرة عند الكثيرين من علماء الشرع وخطباء ومدرسي المساجد ويتخذوا منهم أدوات يستعينون بها في تنفيذ مؤامراتهم على الأمة، ويضللوها لتكون مسخرة للكافر الأجنبي باسم الدين.
ففجأة يشن الخطباء في بلد ما حملة على حاكم بلد مجاور بحجة أنه بعثي، أو بحجة أنه علوي أو بحجة أنه شيعي أو سني؛ لأن الخطيب يضطر أحيانا أن يكون له موقف مما يجري، فهو وإن لم يوجهه الحاكم أو أدواته تراه لقلة وعيه على الأحداث ومن يقف خلفها يخبط خبط عشواء ويرى في النهاية أن الأسلم له ان يأخذ موقف البلد الذي هو منه. ولإدراك مدى خطورة ذلك على الأمة نضرب مثلاً بالوعي على مشروع أميركا لبلاد المسلمين والذي يطلق عليه مشروع الشرق الأوسط الكبير.
فأميركا تريد ضمن ما رسمته زيادة تقسيم بلاد المسلمين وتفتيتها، ولكن تركز على التقسيم على أساس عرقي ومذهبي، ولذلك افتعلت ما يثير مثلاً من يطلق عليهم بأهل السنة ضد من يطلق عليهم الشيعة، ولو كان هناك إدراك للبعد السياسي الذي تريد أن تقطف ثمرته أميركا والغرب الكافر بزيادة إضعاف المسلمين وإبقاء المنطقة لقمة سائغة لهم لما هب آلاف خطباء المساجد ليكفروا ويحرضوا على أخوتهم لمصلحة الكفار.
وخلاصة الأمر فإن على الخطيب المخلص الناجح أن يفتح العيون إذا أغمضت، والآذان إذا أغلقت، وأن ينير الطريق لسالكيه حتى يميِّزوا الحق من الباطل، والحقيقة من الوهم، والنظام من الفوضى، والعدل من الجور، واللص من الشريف، والجهل من العلم...أما ضرب الصفح عن ذلك كله، فهو مسلك الكسالى و العجزة المتخاذلين الحريصين على متاع الدنيا والسمعة الكاذبة، والشُهرة العاجلة، والنفع القريب. وليس ذلك مسلك من يحرص على اداء الامانة وحمل الرسالة ممن يبتغون رضا الله والنجاة من النار.
إننا نريد لخطبة الجمعة أن تعود لسالف عهدها، وتالد مجدها، فتؤدي دورها في إنهاض الأمة، والبناء الفكري، والإعلام السياسي، وصناعة الوعي وتوجيه الرأي العام في المجتمع... بتعبير فصيح، ولغة واضحة، ولهجة صادقة... حتى يكون المبدأ الإسلامي هو إحساس الأمة الداخلي، فتعمل الأمة بعد ذلك على نقله إلى الدور العملي أي إلى معترك الحياة باستئناف الحياة الإسلامية وحمل الدعوة إلى العالم
أما من خشوا أن يجهروا بكلمة الحق حسب ما أمرهم الشرع به، فلا أقل من أن يصمتوا، وهو قطعاً خيرٌ من أن يُضلوا الناس على علم، قال عليه السلام "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت".


http://sawtalummah.com/index.php?option=com_docman&Itemid=42
رد مع اقتباس
 
 
  #2  
قديم 08-10-2012
نائل أبو محمد نائل أبو محمد غير متواجد حالياً
عضو بناء
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 6,645
افتراضي رد: مجلة صوت الأمة.. العدد 13 .. دور خطباء المساجد في تغيير حال الأمة

الجمعة22رمضان 1433
رد مع اقتباس
 
 
  #3  
قديم 10-11-2021
نائل أبو محمد نائل أبو محمد غير متواجد حالياً
عضو بناء
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 6,645
افتراضي رد: مجلة صوت الأمة.. العدد 13 .. دور خطباء المساجد في تغيير حال الأمة

الاثنين 5 ربيع الأول 1443
رد مع اقتباس
 
 
  #4  
قديم 10-11-2021
نائل أبو محمد نائل أبو محمد غير متواجد حالياً
عضو بناء
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 6,645
افتراضي رد: مجلة صوت الأمة.. العدد 13 .. دور خطباء المساجد في تغيير حال الأمة

https://muntada.sawtalummah.com/show...CA%DD%DF%ED%D1
رد مع اقتباس
 
إضافة رد

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 08:40 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.