المحامية رباب المعبي : حكم لصالح موكلنا بأحقيتة للمبالغ محل ...  آخر رد: الياسمينا    <::>    منتجات يوسيرين: رفع مستوى روتين العناية بالبشرة مع ويلنس سوق  آخر رد: الياسمينا    <::>    اكتشفي منتجات لاروش بوزيه الفريدة من نوعها في ويلنس سوق  آخر رد: الياسمينا    <::>    منتجات العناية بالبشرة  آخر رد: الياسمينا    <::>    استكشف سر جمال شعرك في ويلنس سوق، الوجهة الأولى للعناية بالش...  آخر رد: الياسمينا    <::>    ويلنس سوق : وجهتك الأساسية لمنتجات العناية الشخصية والجمال  آخر رد: الياسمينا    <::>    موقع كوبون جديد للحصول على اكواد الخصم  آخر رد: الياسمينا    <::>    إيجار ليموزين في مطار القاهرة  آخر رد: الياسمينا    <::>    ليموزين المطار في مصر الرفاهية والراحة في خدمة المسافرين  آخر رد: الياسمينا    <::>    حفل تكريم أوائل الثانوية العامة للعام الدراسي 2023.  آخر رد: الياسمينا    <::>   
 
العودة   منتدى المسجد الأقصى المبارك > مكتبة الأقصى الخثنية > منتدى الدراسات والأبحاث والإصدارات
التسجيل التعليمات الملحقات التقويم مشاركات اليوم البحث

 
 
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
  #1  
قديم 09-19-2010
نائل أبو محمد نائل أبو محمد غير متواجد حالياً
عضو بناء
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 6,651
افتراضي نظرات في الفكر الوحدوي


أنصار العمل الإسلامي الموحد

بيت المقدس

الطبعة الأُولى

1427هـ- 2006م

بسم الله الرحمن الرحيم
نظرات في الفكر الوحدوي
إنّ أهمية الوحدة والائتلاف في حياة أُمّة الإسلام أمر لا يُنكره إلا مكابر، فقد حث الله ورسوله والصحابة وسائر الأئمة على مرّ العصور والدهور على الوحدة والاجتماع، واعتُبر من أجل الفروض كما سيأتي ذكره مُفصّلا في ثنايا البحث، وهو لازم للأُمة لزوم الماء و الهواء كي تقدر على مواجهة الأزمات والنوازل التي نزلت بها من عدوها في كل مكان، ولكي تقدر على إعادة الحاكمية لله في الأرض.
وقبل الخوض في ذلك لابد من التعريف ولو شيئاً قليلا بأنصار العمل الإسلامي الموحد أصحاب هذه الدعوة: فهم حركة إسلامية تسير على خُطى أهل السنة والجماعة في الأُصول والفروع، ولقد نشأ أنصار العمل الإسلامي الموحد في بيت المقدس – حرره الله تعالى – وذلك قبل بضعة أعوام، وقاموا بالاتصال بالجماعات الإسلامية وأحزابها وبالعلماء والمشايخ وسائر الناس بدعوتهم للعمل على وحدة الأُمّة، وأول خطوات هذه الوحدة وحدة الجماعات والأحزاب ومعهم العلماء، ولو على بعض القضايا المصيرية المشتركة، وقد زودناهم ببرامج توحيدية وليس مجرد دعوة، فمنهم من سكت، ومنهم من مدح، ولكنهم على الصعيد العملي في هذا المجال ليس لهم وجود، وكأنّ الأمر لا يعنيهم وإن اصدروا في ذلك البيانات وخطبوا الخطب في تأييده أو الدعوة إليه، فما هو منهم إلا كذر للرماد في العيون، ولسان حالهم يقول: إننا ندعوا إلى الوحدة، وكل منهم يريد الآخر أن يعمل معه، لا أن يعمل هو مع الآخرين، بحجة أنه لا يريد الانصهار في الأحزاب أو الجماعات الأُخرى، ومع أنّ ذلك ليس حراما، إلا أنّ المطلوب ليس الانصهار وإنما الاجتماع على أعمال مصيرية مشتركة.
وما زلنا ننادي وننتظر منهم التحرك على مستوى هذه القضية، كما وقد أصدر أنصار العمل الإسلامي الموحد عدة نشرات تحريكية في هذا الصدد، سنذكر بعضها إن شاء الله تعالى ضمن هذا الإصدار، للنّداء مجدداً للوحدة والاجتماع لأنه فرض يعدل فرض الصلاة والصيام ويكفيه أنه داخل ضمن فرض الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأنه يؤول إلى إيجاد دولة الخلافة الإسلامية.
ثم الجدير بالذكر هنا: أنّ أنصار العمل الإسلامي الموحد ليسوا حزباً بالمفهوم السائد عند بعض الأحزاب وإن كانوا يشكلون تجمّعا وجسما في الأُمة، وإن كانوا الأقلّون عدداً نسبة إلى غيرهم، فهم يريدون الخير كل الخير لأُمة الإسلام بدعوتهم هذه، ويُحبون كل الجماعات الإسلامية ولا يُكنّون لهم أي ضغينة، وإن خالفوهم في بعض الأُُمور والتصورات، وهم على استعداد لأن يكونوا همزة الوصل بين سائر الجماعات في هذه القضية لحظة موافقتهم عليها إنْ أرادوا ذلك، علما أنه يمكنهم أن يفعلوه من غير وسيط إذا توفرت لديهم النوايا الحسنة والرغبة الحقيقية فيه.
كما ويمكن أن يكون أنصار العمل الإسلامي الموحد تجمعاً سياسياً بحتاً، لأنّ من أعمالهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويمكن أن يكونوا تجمعاً سياسياً فكرياً، لأنّ من أعمالهم تعليم المسلمين وتثقيفهم بالإسلام، ويمكن أن يكونوا تجمعاً سياسياً اجتماعياً، لانّ من أعمالهم أيضاً رعاية شؤون المسلمين سواء كان بفصل الخصومات من بينهم، أو بإصلاح ذات البين أو بالقيام على الأرملة والمساكين أو بنصرة المظلوم إن أمكن ذلك.
ثم لابد من الإشارة أيضا إلى أنه ليس لأنصار العمل الإسلامي الموحد أفكاراً حزبية مُتبناة سوى دعوة الأحزاب والجماعات وسائر العلماء معهم للوحدة والائتلاف والاجتماع في مجلس واحد ( مجلس الأُمة الإسلامية ) كما هو مبين في برنامج العمل الذي زودناهم به، وترك أتباع هذه الفكرة في أُمور حياتهم أن يختاروا المذهب الذي يريدون من المذاهب المعتبرة إنْ كانوا من أهل التقليد، فإنْ كانوا من أهل الاجتهاد فكل يجتهد رأيه في ذلك، وليس عدم التبني في الأحكام نابع عندهم من عدم القدرة عليه، بل لأنّ فيه ما فيه من المزالق والمخالفات الشرعية، من نحو أنّ التبني في الأحكام الشرعية لغير الخليفة بدعة، وحرام، ويدعو إلى الكذب، وإلى تعطيل الإبداع والاجتهاد، وإلى تعطيل طاعة الله تعالى، و يجعل منك إمّعة، ويؤدي إلى الفرقة والاختلاف بين المسلمين.
أمّا كونه بدعة: فلأنّ التبني بالمفهوم السائد عند الأحزاب والجماعات ليس عليه دليل ولم يقل به أحد لا من الصحابة ولا من التابعين ولا من تابعيهم ولا سائر أئمة المسلمين من بعدهم، أي ليس له مثال سابق في الشرع، وقد جاء في الحديث الصحيح (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد).
فالأصل في معنى التبنّي لغة كما في لسان العرب: من تبناه: اتخذه ابنا، وامّا معناه عند الأحزاب والجماعات: فمصطلح مُستَحدَث، وواقعه عندهم: هو أن يختار الحزب أو الجماعة رأيا شرعيا أو عقليا يأمر أتباعه بالتقيد به وتنفيذه والدعوة إليه ولو خالف آرائهم ولو لم يكونوا على قناعة به، ولو كان خطأً، ويأخذون منهم عَهدا أو قَسَماً على ذلك، فإنْ خالف التابع ذلك أو دعا إلى غيره ولو كان صحيحا شرعاً، طُرد من الحزب أو الجماعة.
أمّا الاستدلال على مشروعية التبني هذا عند قائله قياساً عل تبني الخليفة للأحكام، فهو قياس مع الفارق ولا يصح، وذلك للآتي:
فإنه وإنِ اتفق في كون مسؤول الحزب أو الجماعة أنه أمير قياساً على الخليفة، إلا أنهما افترقا في كون الخليفة يبايع مبايعة، كما ولا يشترط في أمير الحزب ما يشترط في الخليفة في كثير من الشروط، كأن لا يكون قرشياً وأن يكون فقيها وغير ذلك.
وإنه وإنِ اتفق في كون أمير الحزب أو الجماعة يرعى الشؤون كما يرعاها الخليفة، إلا أنهما افترقا في كون رعاية الشؤون من قبل الخليفة رعاية عملية تطبيقية من حدود وعقوبات وغير ذلك بخلاف أمير الحزب.
وإنه وإنِ اتفق أمير الحزب مع الخليفة في وجوب الطاعة، إلا أنهما افترقا في أنّ الخروج على الخليفة معصية تستوجب القتل في الدنيا، وهذا ليس لأمير الحزب.
وإنه وإنِ اتفق أنّ مسؤول الحزب أمير، إلا أنه أمير خاصّة، والخليفة أمير عامّة، وما يشترط في هذا لا يشترط للأخر فافترقا.
وإنه وإنِ اتفق أنّ مسؤول الجماعة أو الحزب أمير، فهذا يعني تعدد الأمراء بتعدد الجماعات والأحزاب، بخلاف عدم جواز تعدد الخليفة في الوقت الواحد.
وإنه وإنِ اتفق أنّ مسؤول الحزب أمير قياسا على الخليفة، فإنّ تبني الخليفة بعيد كل البعد عن تبني أمير الحزب وذلك للاتي:
اولا: إنّ الخليفة لا يُلزم الناس أنْ يتبنوا ما يتبناه أو أنْ يدعوا ويدرسوا ما يتبناه في مدارسهم الفقهية والفكرية، اللهم إلا تنفيذ ما يتبناه فقط.
ثانيا: إنّ ما يتبناه الخليفة يقع ضمن دائرة رأي الإمام يرفع الخلاف من بين المسلمين لا ليزيده، بخلاف الأحزاب فكل حزب يتبنّى خلاف ما يتبناه الآخر، فازداد بذلك الاختلاف والنـزاع.
ثالثا: ومن الفوارق أيضا: إنّ الخليفة لا يتبنى في العقائد، وحينما حاول المأمون أن يتبنى في موضوع خلق القرآن وإلزام الناس أن يقولوا بقوله، وقعت عند ذلك الفتنة، بينما الأحزاب والجماعات فهم يتبنّون في العقائد ويُلزمون أتباعهم به، كما في القضاء والقدر، والهدى والضلال، وعذاب القبر، وغير ذلك.
رابعا: يكون تبني الخليفة للأحكام في الغالب عن مشورة من المسلمين، بينما كل حزب يتبنى ما يراه مناسباً له فقط ووفق مصلحته هو، ولا يستشير أحداً من المسلمين، فأصبح كل منهم يُغرد في سربه فقط.
فمع هذه الفوارق يسقط استدلالهم على حجية التبني قياساً على ما يتبناه الخليفة، فيصبح التبني بهذا المفهوم بدعة القرن العشرين يجب نبذها وإنكارها مهما كان قائلها.
وامّا كون هذا التبني لدى الجماعات الإسلامية وأحزابها حراما: فهو آتٍ من حيث أنه لا يجوز لأحد أن يُلزم أحدا اتّباعه، أو أن يحمله على رأيه بعد رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وقد انقطعت النّبوات، غير ما أوردناه في حق الخليفة على سبيل الطاعة في التنفيذ فقط، فالفرض والواجب هو اتّباع الوحي المعصوم، فما لم يكن معصوما فيؤخذ منه ويرد عليه، وهذه مسألة مُجمع عليها عند أهل الحق من أُمة الإسلام منذ العصور الأُولى الممدوحة سوى الشيعة، ولا عبرة بخلافهم، قال الله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا لا تُقدموا بين يدي الله ورسوله) وقال ( يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ) وقال ( واتبعوني هذا صراط مستقيم) وقال (فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم).
ثم إذا كان قول الصحابي عندهم ليس بحجة وهو من هو إذا كان عن اجتهاد منه، فكيف يكون المتبنى حجة لا تجوز مخالفته وكأنه مصدر تشريعي جديد؟!!، وليس هذا بأحسن حال من الشيعة حينما أوجبوا على الناس اتّباع مشايخهم بحجة أنهم معصومون عن الخطأ.
ثم ومن شدة إنكار أئمة المسلمين لهذه المسألة أن أمروا بقتل مُدّعيها، ففي الإنصاف للمرداوي عن ابن تيمية قوله ( من أوجب تقليد إمام بعينه، استتيب فإنْ تاب وإلا قُتل) قال ( وإنْ قال ينبغي، كان جاهلا).
وأمّا كون هذا التبني يدعو إلى الكذب: فإنّ من يلتزم بمتبنى الجماعة أو الحزب بقسم أو بعهد أو بغير ذلك ولو خالف قناعته، أو لو كان على يقين من خطأ المتبنى، ثم دعا الناس إلى هذا المتبنى، فهو الكذب والدّجل بعينه، هذا كله مع الافتراض أنّ هذا المتبنى عليه شبهة دليل أو دليل، فكيف بمتبنى يخالف ما جاء في مصادر الشرع أو خالف الراجح منها؟!!، فهو بلا شك أيضا حرام ومعصية تؤدي بصاحبها إلى النار والعياذ بالله من ذلك.
أمّا كون المتبنى بهذا المفهوم يعطل الاجتهاد في الأُمة وهو فرض، ويعطل الارتقاء والتجديد: فذلك أنك ممنوع من الإتيان بأي رأي أو حكم غير المتبنى ولو كان أصح دليلا وأقوى حجّة، فأنت محصور في المتبنى ممنوع من الإبداع والإنشاء الجديد، فأضحت الأُمة بهذه الأحزاب والجماعات أشبه بمجموعة مؤسسات تحكمها قوانين الأحزاب الإدارية ومتبنياتها، فقُضي بذلك على القيادات الإنسانية والشخصية في الأُمة وهذا ما أرداها وجعلها في الحضيض وفي مؤخرة الركب لِقُرابة قرن من الزمن رغم كثرة أحزابها وجماعاتها، فحينما كانت الأُمة تقودها قيادات شخصية إنسانية لا فكرية، كابن تيمية وابن عبد السلام وغيرهما وهم فقهاء، وكموسى بن النّصير وعقبة بن نافع وصلاح الدين وهم قادة جيوش، كانت الأُمة في أوج عزتها وكانت أبعد من الخطأ والفُرقة الذي وقعت فيها حينما جُعلت القيادة فيها قيادة فكرية متمثلة في المتبنى أو في قوانين الجماعات والأحزاب.
وأمّا كون المتبنى بهذا المفهوم يجعل الأتباع إمّعات: فلأنه يمنع من الاعتراض عليه ولو كان خطأ يقينا، ويُلزمك بتنفيذه وهو كذلك، علما أنه ورد عن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كما في سنن الترمذي (لا تكونوا إمّعة تقولوا إن أحسن الناس أحسنّا، وإن ظلموا ظلمنا، ولكن وطنّوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تُحسنوا وإن أساؤوا فلا تظلموا) وهذا يعني أنّ طاعتك للحزب وأميره هي طاعة عمياء، لا طاعة واعية وفق الشرع ووفق الراجح منه.
وأمّا كون هذا المتبنى يمنع من طاعة الله: فلأنه يدعوك لأنْ تتنازل عن رأيك الذي توصلت إليه- سواء بقناعتك إن كنت مجتهدا، أو بطمأنينة نفسك إليه ولو كان من مجتهد غيرك، وربما اتصل عملك به أيضا- إلى رأي الحزب المتبنى ولو خالف القناعة والطمأنينة ولو كان خطأ، فالمتبنى يطلب من أتباع الحزب أو الجماعة أن يتنازلوا عن حكم الله الذي كان في حقهم باجتهادهم أو تقليدا، إلى الرأي المتبنى ولو كان الواحد منهم مثل أبي بكر الصديق أو مثل الشافعي، وهذا محض زلل وخطأ وبدعة من أعظم البدع، لأنه لا دليل عليه البتة.
فإنْ قيل بأنّ الصحابة -رضي الله عنهم- تنازل كل منهم عن رأيه لرأي صاحبه في كثير من الأحيان، مما يدل على جواز ذلك.
الجواب عليه:
إننا لو تتبعنا ذلك لما وجدنا حالة واحدة تنازل فيها رجل منهم لصاحبه وهو يعلم أنه مخطئ أبدا، ولو كان الخليفة، وإنما كان ذلك منهم بالإجماع نزولا عند الدليل الأقوى وعند الرأي الراجح وجوبا، وإلا كان ذلك طعنا في نزاهتهم وعدالتهم.
امّا كون هذا المتبنى يدعو إلى العصبية وإلى الفرقة: فلأنّ فيه تعصبا للرأي المتبنى مما يجعله سببا للتباغض والتدابر ولو كان صحيحا، وهو أشبه بالتعصب المذهبي المقيت الذي كان في عصور التدهور والانحطاط وإغلاق باب الاجتهاد، فكيف بالمتبنى إذا كان ضعيفا أو مرجوحا فيكون تعصبا وتمذهباً بالباطل، وفيه أيضا تضيق على المسلمين بأن يقبلوا به دون سواه، بل وإلى نبذ ما عداه، وهذا أيضا يخالف أبسط الأدلة التي تجيز الاختلاف في الفروع من غير شحناء ولا بغضاء ولا تنازع ولا تدابر، وفيه تعارض وتضارب لمفهوم ( رأيي صواب يحتمل الخطأ، ورأي غيري خَطأ يحتمل الصواب).
هذه هي أهم الأسباب في عدم وجود متبنى للأحكام عند أنصار العمل الإسلامي الموحد، ولكن ربما يكون لنا فكر غير أننا لا نُلزم أصحابنا باتّباعه لا بعهد ولا بقسم، بل يلتزمون به على اعتبار شرعيته بقوة دليله وطمأنينة نفوسهم وقناعتهم له، هذا إن كان من المسائل الظنية الخلافية، أمّا إن كان من المسائل القطعية أو المتفق عليها فلا حاجة أيضا لا لقسم ولا لعهد للالتزام به، بل يلتزمون به على اعتبار أنه الحق وما عداهُ فهو باطل.
ثم التبني في الجماعة أو في الحزب في الفروع بمفهومه السائد عندهم، يُضيّق عليهم معاشهم ودينهم كما قلنا قبل قليل، فليُترك أتباع الحزب أو الجماعة يعبدون الله عز وجل على النحو الذي يرونه مجزِءاً ومقبولا عند الله وفق الأدلة المعتبرة ووفق المذاهب الصحيحة ما داموا مُقتنعين بأساسيات الحزب أو الجماعة، وهذا ما نحن عليه.
ثم لا يشترط فيمن يريد أن يكون من أنصار العمل الإسلامي الموحد أنْ يتكتل معنا، بل يكفيه أن يقتنع بما نُصدره من بيانات وبما نقوم به من أعمال فيقوم هو بنفس العمل أو بالدعوة إليه، لأنّ دعوتنا ليست حزبية، بل إنّ كل عمل مُوَحَد لمصلحة الأُمة والإسلام فنحن من أنصاره ولو لم نكن أصحابه، فلا نظن أنّ مسلما عاقلا يُنكر أو يَكره توحيد جهود المسلمين وتجميعهم على عمل ثبتت شرعيته.
والآن نشرع في بيان بعض الأفكار الأساسية التي ارتآها أنصار العمل الإسلامي الموحد:

أنصار العمل الإسلامي الموحد
بيت المقدس-1427 هـ 2006م



قمت بعمل نقل للموضوع تسهيلاً لمراجعة المداخلات والردود التي هنا لأن أصل الموضوع طويل ، ولمتابعة الحوار إن تواصل .
وهذا هو الرابط : http://al-msjd-alaqsa.com:81/vb/show...5523#post15523

آخر تعديل بواسطة نائل أبو محمد ، 09-28-2010 الساعة 04:08 PM
رد مع اقتباس
 
 


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 07:35 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.