الاستثمار العقاري في تركيا  آخر رد: الياسمينا    <::>    الأطعمة تتسبب حرقة المعدة  آخر رد: الياسمينا    <::>    الاستثمار العقاري في تركيا  آخر رد: الياسمينا    <::>    ما هي امراض القلب  آخر رد: الياسمينا    <::>    ناتشورال ماكس:نحــافة بطريقة طبيعية: وبدون رجيم اورياضة أوجه...  آخر رد: الياسمينا    <::>    ناتشورال ماكس:نحــافة بطريقة طبيعية: وبدون رجيم اورياضة أوجه...  آخر رد: الياسمينا    <::>    قصتي مع أخطر كتاب في العالم  آخر رد: الياسمينا    <::>    الدواء الأرخص في العالم.. فوائد مذهلة  آخر رد: الياسمينا    <::>    حساب العمر بالميلادي أو بالهجري  آخر رد: الياسمينا    <::>    موقع أسعار العملات العربية والأجنبية  آخر رد: الياسمينا    <::>   
 
العودة   منتدى المسجد الأقصى المبارك > منتدى الزوار - يحتاج لتسجيل دخول

 
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
  #11  
قديم 07-08-2011
نائل أبو محمد نائل أبو محمد غير متواجد حالياً
عضو بناء
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 6,606
افتراضي رد: مشروعية الخروج على الظلمة والطواغيت

ومن اعتراضاتهم الموهومة أيضاً: قولهم: إن تغيير المنكر يكون باليد لا بالسيف كما في حديث (من رأى منكم منكراً فليغيره بيده) الجواب عليه: أولاً: إن هذا الفهم للحديث يتعارض مع ما تقدم من النصوص القرآنية والحديثية القاضية بمجاهدة الظلمة، والأخذ على يديهم، وقتالهم وقتلهم وإبادة خضرائهم وقصرهم على الحق قصراً، وأن الله جعل للمؤمنين على الظالمين سبيلا، فالظن لا يغني من الحق شيئاً، ثانياً: إن اليد في لغة العرب كناية عن القوة المتصرفة، فيكون المعنى أي فليغيره بالقوة، ويدل عليه أيضاً حديث الإمام مسلم آنفاً (فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن) ولعمرك كيف تكون مجاهدتهم باليد إلا أن تكون بالسيف والرمي والنار، وهذا عين ما بينه الإمام علي رضي الله عنه على ما رواه عنه البيهقي ومسدد وغيرهما حيث قال (الجهاد ثلاثة: جهاد بيد، وجهاد بلسان، وجهاد بقلب، فأول ما يغلب عليه من الجهاد جهاد اليد، ثم جهاد اللسان، ثم جهاد القلب، فإذا كان القلب لا يعرف معروفاً، ولا ينكر منكراً نكس، وجُعل أعلاه أسفله) ثم من المعلوم أن الجهاد باليد لا يكون إلا بالقوة بالحديد والسلاح لحديث (ألا إن القوة الرمي)، ثالثاً: هنالك عدة منكرات لا يمكن تغييرها باليد دون السيف، كموالاة حكام هذا الزمان للكفار من أمريك وروس وانجليز ويهود، وكتوقيعهم معاهدات ما يسمى السلام الدائم وإلغاء الجهاد لتحرير المغتصب، كما في وادي عربة وطابة ومدريد وأُسلو وغير ذلك، فهل يكون تغيير هذا المنكر بالأخذ بتلابيب ثيابهم واستحلافهم عدم الذهاب وعدم إبرام هذه الخيانة، أم بصفعهم؟!! أم كيف يكون تغييره باليد دون السيف؟!! وكيف يكون منعهم من الزنا والميسر وشرب الخمر باليد دون السيف؟!! وكيف يكون منعهم من اللصوصية وسرقة أموال المسلمين؟! وكيف يكون منعهم من المناداة بالعلمانية وغيرها من مبادئ الكفر؟!! وكيف يكون منعهم من الاستبداد؟!! وكيف يكون تغيير دارهم من دار كفر إلى دار إسلام باليد دون السيف والنار؟!! وكيف يقصرون على الحق قصراً باليد دون أن تكون قابضة على السيف؟!! إلى غير ذلك.
ومن اعتراضاتهم الموهومة أيضاً: أن الحديث ينص على الصبر على الأئمة وإن جاروا كما في حديث (من رأى من أميره ما يكره فليصبر فإنه من فارق الجماعة شبراً فمات فميتته جاهلية) الجواب عليه: أولاً: إن هذا في حق أمير الإسلام العادل لا أمير العلمانية والاشتراكية، ولا أُمراء الظلم، وإلا تعارض هذا مع ما تقدم من مجاهدتهم والخروج عليهم ولو بالسيف والنار، ثم الذي يؤكد أن الحديث في حق أمير دار الإسلام أنه جعل مخالفته مفارقة للجماعة، وحيث لا وجود إلا لأُمراء الفرقة الذين وصل عددهم لأكثر من خمسين، فلا واقع لهذا الحديث في هذه الأيام ولا وجود لذلك الأمير، فيسقط بذلك هذا الاعتراض أيضاً.
رد مع اقتباس
 
 
  #12  
قديم 07-08-2011
نائل أبو محمد نائل أبو محمد غير متواجد حالياً
عضو بناء
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 6,606
افتراضي رد: مشروعية الخروج على الظلمة والطواغيت

ومن اعتراضاتهم الموهومة أيضاً: قولهم إن الخروج على الظلمة والطواغيت يخالف ما كان عليه صلى الله عليه وسلم في العصر المكي حيث لم يستخدم الأساليب المادية في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الجواب عليه: أولاً: هنالك فرق كبير بين واقعه صلى الله عليه وسلم في العصر المكي وبين واقعنا هذه الأيام، فقد كان يدعو كفاراً إلى الإسلام، ونحن ندعو مسلمين للتمسك بالإسلام، ثانياً: لم يكن التشريع في العصر المكي مكتملاً، فاكتمل بعد ذلك، فالعود هذه الأيام إلى ما قبل اكتمال التشريع، قول وعمل لا دليل عليه سوى ظنون موهومة لا ترقى إلى تخصيص عموم الأدلة القاضية بالعمل بكل الشريعة من غير تجزئة، وتعطيل للكثير من الأحكام، كعدم محاسبة وقتل من يتعرض لشخص الرسول صلى الله عليه وسلم بالأذى، بحجة أنه صلى الله عليه وسلم أُمر في العصر المكي بالعفو عن من تعرض له بالأذى، ثم وأشبه شيء بهذا أيضاً الجهاد في سبيل الله، فلا أظن مسلماً عاقلاً واعياً يقول بتعطيله بحجة أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يستخدمه في العصر المكي سيما الجهاد العيني، فعموم الأدلة بعد اكتمال الشريعة تقضي باستمراريته وعدم انقطاعه، ولا يبطله عدل عادل ولا جور جائر، والخروج على الظلمة والطواغيت شيء من الجهاد في سبيل الله كما تقدم ذكره. ثالثاً: إن أصحاب هذا الرأي وقعوا في تناقض عجيب، ففي حين يحرمون على أنفسهم الجهاد والخروج على الظلمة، يبيحونه لغيرهم، بل يوجبونه عليهم، وقد قال الله تعالى لبني إسرائيل ناعياً عليهم فعلهم (أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم).
ومن اعتراضاتهم الموهومة أيضاً: أنه لا يُخرج على الظلمة والطواغيت من باب الزهد في الحكم، الجواب عليه: أولاً: هنالك فرق كبير بين الخروج على الظلمة لأطرهم على الحق أطراً وقصرهم عليه قصراً، وبين المنازعة على الملك والاقتتال عليه، فالأول واجب شرعي كما تقدمت الأدلة عليه، والثاني اقتتال على الدنيا وهو حرام ومعصية ففي مسند البزار (إذا اقتتلتم على الدنيا فالقاتل والمقتول في النار) ومن المعلوم على ظاهر الكف عند أهل العلم أن الاقتتال على الحكم والسلطة اقتتال على الدنيا، ثانياً: الزهد في الحكم يعني تركه لغيره بشرط القدرة عليه ذهنياً وجسمياً، وهذا خلافاً للضعفاء، فلا يُسمى تركهم له زهداً، ثالثاً: لا وجود لحكم الله في الأرض هذه الأيام، فكل حكام هذا الزمان حتى كتابة هذه الأسطر لا يحكم بما أنزل الله، فمنازعتهم على الحكم لجعله بما أنزل الله، فرض على أهله القادرون عليه، والزهد هنا يعتبر خُذلاناً عن نصرة الحق وأهله.
ومن اعتراضاتهم الموهومة أيضاً: إن الشرع أمر بالعزلة وقت وجود الظلمة ولم يأمر بالخروج عليهم كما في حديث حذيفة (فاعتزل تلك الفرق كلها) ولحديث ابن عباس المار (ومن اعتزلهم سلم) الجواب عليه: أولاً: إنه أمر حذيفة باعتزال الفرق الضالة إذا لم يكن للمسلمين جماعة ولا إمام، ولم يأت في الحديث ذكر اعتزال ظلمة الحكام، وإليك نص الحديث كما في الصحيحين من حديث حذيفة بن اليمان في سؤآله رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشر مخافة أن يدركه، جاء فيه: (فقلت هل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: نعم، دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها، فقلت يا رسول الله صفهم لنا، قال هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا، قلت يا رسول الله فما ترى إن أدركني ذلك؟ قال: عليك بجماعة المسلمين وإمامهم، فقلت فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام، قال: فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض على أصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك) ثانياً: معلوم على ظاهر الكف أن العزلة تشرع إذا كان هنالك فتنة اقتتال على الملك، أما الخروج على الظالم ليعدل أو يعزل فليس اقتتالاً على الملك، بل يجب، فهو كالخروج مع الحاكم العادل على البغاة سواء بسواء، لأن في الأمرين نصرة للحق على الباطل، ثالثاً: الاعتزال مشروع فقط للضعفاء، كحال الذي لا يقدر على تغيير المنكر إلا بقلبه، أما الأقوياء فيجب عليهم نصرة الحق وأهله أينما حل وارتحل كما تقدم ذكره.
ومن اعتراضاتهم الموهومة أيضاً: أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بطاعة الحاكم وإن فعل الأفاعيل لحديث حاتم بن عدي من طريق الطبراني جاء فيه (قلنا يا رسول الله لا نسألك عن طاعة من اتقى وأصلح، ولكن من فعل كذا وكذا يذكر الشر، فقال: اتقوا الله واسمعوا وأطيعوا) الجواب عليه: أولاً: هذا حديث ضعيف، قال عنه الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه الطبراني وفيه عثمان بن قيس وهو ضعيف. ثانياً: على فرض صحته للمكابر، فإنه حديث منكر لا يحتج به لتعارضه مع ما رواه الثقات في المتفق على صحته بوجوب منابذة الحاكم بالسيف إن أظهر الكفر البواح، أو أظهر الإثم والمعصية، أو لم يُصلّ , أولم يستقم كما تقدم ذكره.
رد مع اقتباس
 
 
  #13  
قديم 07-08-2011
نائل أبو محمد نائل أبو محمد غير متواجد حالياً
عضو بناء
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 6,606
افتراضي رد: مشروعية الخروج على الظلمة والطواغيت

ومن اعتراضاتهم الموهومة أيضاً: اعتبارهم الخروج بالسيف على الحاكم وإن ظلم فيه قتل للمسلمين والحديث يقول (إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار) الجواب عليه: أولاً: هذا الاقتتال المذموم هو الاقتتال على الباطل، كالاقتتال على الدنيا والملك، والاقتتال عصبية، أو لا يدري على ما قاتل ولا على ما قُتل، بدليل ما رواه البزار (إذا اقتتلتم على الدنيا فالقاتل والمقتول في النار) وما رواه مسلم (لا تذهب الدنيا حتى يأتي على الناس زمان لا يدري القاتل فيم قَتل ولا المقتول فيم قُتل، قيل كيف يكون ذلك؟ قال الهرج، القاتل والمقتول في النار) وروى الإمام مسلم وأحمد وغيرهما من حديث أبي هريرة رضي الله عنه جاء فيه (ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبته وينصر عصبته فقُتل فقتلته جاهلية) ثانياً: إن الذي يؤكد أن موضوع الحديث هو في الاقتتال على الباطل، أن الشرع أمر بقتال البغاة مع وصفه لهم بالمؤمنين، وبقتال الصائل على المال والحريم ولو كان مسلماً، وإلا كان تعارضاً ثالثاً: إن سلمنا بعموم الحديث فإن أدلة منابذة الحاكم الظالم ومن معه بالسيف يعتبر مخصصاً لعمومه، كتخصيصه بأدلة قتال البغاة والصائل سواء بسواء. رابعاً: ماذا لو كان الحاكم كافراً كحكام هذا الزمان ممن يعتقد المبادئ الغربية كالعلمانية والاشتراكية، وكان أعوانه الذين يدافعون ويقاتلون عنه هم من المسلمين؟!! فلا أظن مسلماً عاقلاً فقيهاً يقول بأن القاتل والمقتول في النار، لأن الذين يدافعون ويقاتلون عن الحاكم الكافر وعن نظامه إنما يقاتلون عن الباطل ولأجله، أما الذين يقاتلون الكافر وأعوانه فإنما يقاتلون الباطل ويدافعون عن الحق وأهله، ثم هنالك أدلة صريحة من الكتاب والسنة تبين أن أعوان الظلمة والكفرة على باطل وأنهم من أهل النار، قال الله تعالى (ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار) وقال (فلا تكونن ظهيراً للكافرين) وروى الإمام أحمد والبزار وغيرهما بإسنادٍ صحيح من حديث كعب بن عجرة رضي الله عنه في إمارة السفهاء كما تقدم ذكره (فمن صدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه ولن يرد علي حوضي) وروى الديلمي في الفردوس من حديث حذيفة رضي الله عنه (الظلمة وأعوانهم في النار) ورو أبو نعيم في الحلية من حديث ابن عمر رضي الله عنه (الجلاوزة والشُّرط وأعوان الظلمة كلاب النار) وروى الطبراني وغيره من حديث ابن عباس رضي الله عنه (من أعان ظالماً بباطل ليدحض به حقاً فقد برئ من ذمة الله وذمة رسوله) وروى الطبراني والضياء وغيرهما من حديث أوس بن شرحبيل (من مشى مع ظالم ليعينه وهو يعلم أنه ظالم فقد خرج من الإسلام) وروى الديلمي من حديث معاذ رضي الله عنه (من مشى مع ظالم فقد أجرم يقول الله تعالى"إنا من المجرمين منتقمون") وروى الديلمي من حديث أنس رضي الله عنه (من أعان ظالماً على ظلمه جاء يوم القيامة وعلى جبهته مكتوب آيس من رحمة الله) فإن قيل بأن هذه الأحاديث ضعيفة، الجواب عليه: على فرض ضعفها عند الجميع، فإن الحديث الضعيف إذا تعددت طرقه ارتقى إلى رتبة الحديث الحسن كما هو مقرر في علم المصطلح، أضف إليه أن هذه الأحاديث تتفق في معناها مع النص القرآني آنفاً ومع حديث كعب بن عجرة الصحيح، فصح بذلك كله الاستشهاد بها، والحمد لله رب العالمين.
رد مع اقتباس
 
 
  #14  
قديم 07-08-2011
نائل أبو محمد نائل أبو محمد غير متواجد حالياً
عضو بناء
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 6,606
افتراضي رد: مشروعية الخروج على الظلمة والطواغيت

ومن اعتراضاتهم الموهومة أيضاً: أنهم يعتبرون الخارج على الحاكم وإن ظلم، أنه ليس من الأُمة وأنه دخيل عليها وما إلى ذلك، مستدلين بحديث ( من حمل علينا السلاح فليس منا) الجواب عليه: أولاً: أن هذا الحديث عام يخصصه حديث مشروعية المنابذة بالسيف للحاكم الكافر والحاكم الذي لم يُصلّ والحاكم الذي يظهر المعصية والإثم والظلم والجور كما تقدم ذكره، وإلا كان تعارضاً بين النصوص وهذا تأباه شريعة الحكيم عز وجل.
رد مع اقتباس
 
 
  #15  
قديم 07-08-2011
نائل أبو محمد نائل أبو محمد غير متواجد حالياً
عضو بناء
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 6,606
افتراضي رد: مشروعية الخروج على الظلمة والطواغيت

. ثانياً: معناه الصحيح: أن من حمل السلاح على الحاكم العادل الذي لم يظهر منه الكفر والمعصية، فليس منا، أي ليس على طريقتنا في التعامل مع السلطان العادل، لبيانه صلى الله عليه وسلم كيفية التعامل مع السلطان الظالم والكافر من منابذته ولو بالسيف، كما تقدم. ثالثاً: اتفق شرّاح الحديث أن معناه من حمل على المسلمين السلاح لقتالهم به بغير حق ولا تأويل فليس على طريقتهم ونهجهم، فيسقط بذلك كله اعتراضهم هذا كسابقه والحمد لله رب العالمين.
رد مع اقتباس
 
 
  #16  
قديم 07-08-2011
نائل أبو محمد نائل أبو محمد غير متواجد حالياً
عضو بناء
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 6,606
افتراضي رد: مشروعية الخروج على الظلمة والطواغيت

وفي ختام هذه الرسالة لا بد من الإشارة إلى أن ما حصل ويحصل في بلاد العروبة والإسلام هذه الأيام من ثورات الشعوب ضد الظلمة والطواغيت، بسبب الاضطهاد والمجاعة والبطالة التي نزلت بهم كما ذكرناه في إصداراتنا السابقة، فإنه مع مشروعيتها كما دلت عليه هذه الرسالة، إلا أنه ينقصها العمل على تحويل دار الكفر إلى دار إسلام، وتغيير النظام من علماني واشتراكي إلى إسلامي في كل نواحي الحياة، وعدم الاقتصار على تغيير الوجوه فقط، غير أن هذا الأمر يحتاج إلى برنامج عمل جماعي موحد بين الدعاة والعلماء وجميع الأحزاب والحركات، سيما وأن الفرصة متاحة لذلك، فعدم تقدمهم لقيادة الأُمة وقطف ثمار هذه الثورات لمصلحة الدين والأُمة، يدل على عجزهم وضعفهم وتفرقهم، أو يدل على أنهم ليسوا أصحاب هذا الشرف العظيم مهما فعلوا، لذا ستبقى المعاناة ولو بثوبها الجديد المرقع حتى يأذن الله بالتغيير الجذري على يدي صاحبه مهدينا الموعود كما دلت عليه النصوص المتواترة، فهو الذي سيقضي على كل المبادئ الكافرة وطواغيتها، والقضاء على كل المنافقين من مشايخ وغير مشايخ، وإرجاع الإسلام إلى معترك الحياة ديناً ومنه الدولة، وتحويل دار الكفر إلى دار إسلام، وإعلان الجهاد لتحرير العباد والبلاد، وتوحيد الأُمة في دولة واحدة وعلى رجل واحد، فخلو الساحة من القيادة الإسلامية وغياب دولة الإسلام عن معترك الحياة وامتلاء الأرض ظلماً وجوراً وانتشار البدع واضمحلال السنن طيلة مائة عام تقريباً مع كثرة المشايخ والأحزاب والحركات الإسلامية، أكبر علامة على قرب ظهور هذا الإمام المجدد الموعود لهذه المائة، وأكبر دليل أيضاً على أنه لا دولة ولا خلافة على منهاج النبوة إلا دولته وخلافته، فعسى أن يكون ذلك قريباً جداً (فكل ما هو آت قريب) الله أكبر الله أكبر الله أكبر.

أنصار العمل الإسلامي الموحد
بيت المقدس- 1/7/2011م
رد مع اقتباس
 
 
  #17  
قديم 07-08-2011
نائل أبو محمد نائل أبو محمد غير متواجد حالياً
عضو بناء
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 6,606
افتراضي رد: مشروعية الخروج على الظلمة والطواغيت

الجمعة 7 شعبان 1432

للمتابعة والمراجعة
شبكة فلسطين للحوار > المحـاور العـامـة > المحور الشرعي
مشروعية الخروج على الظلمة والطواغيت

http://www.paldf.net/forum/showthread.php?t=838772
رد مع اقتباس
 
 
  #18  
قديم 07-08-2011
نائل أبو محمد نائل أبو محمد غير متواجد حالياً
عضو بناء
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 6,606
افتراضي رد: مشروعية الخروج على الظلمة والطواغيت

الجمعة 7 شعبان 1432

http://muntada.sawtalummah.com/showt...ted=1#post8942

منتدى صوت الأمة الفكري > منتدى الحوار العربي > قسم الثقافة الأسلامية
مشروعية الخروج على الظلمة والطواغيت
رد مع اقتباس
 
 
  #19  
قديم 07-24-2011
نائل أبو محمد نائل أبو محمد غير متواجد حالياً
عضو بناء
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 6,606
افتراضي رد: مشروعية الخروج على الظلمة والطواغيت

الأحد 23 شعبان 1432

راجع منتدى صوت الأمة لمعرفة الردود .
رد مع اقتباس
 
 
  #20  
قديم 08-07-2011
فاطمة طماطم
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي شكراااااااااااااااااااااااااااااااا

شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااا
رد مع اقتباس
 
إضافة رد

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 01:56 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.