إجتماعيات : دامت الأفراح في دياركم العامرة .  آخر رد: نائل أبو محمد    <::>    الوحدة الإسلامية طريق إلى الخلافة  آخر رد: نائل أبو محمد    <::>    تطبيق قصص الانبياء المميز على جوجل بلاي لاجهزة الاندرويد  آخر رد: ابو محمد    <::>    معجزة فواتح السور (الحروف ألنورانية أو الحروف المقطعة  آخر رد: نائل أبو محمد    <::>    تكريم السيد ابراهيم عبد المحسن شبانة بالقدس .  آخر رد: نائل أبو محمد    <::>    سؤال جوابه بالمستقبل  آخر رد: يحيى حسن    <::>    الجمال الحقيقى  آخر رد: يحيى حسن    <::>    قليل من كثير عن المسجد الأقصى .  آخر رد: نائل أبو محمد    <::>    توثيق : وفاة عمي وقبر جدي .  آخر رد: نائل أبو محمد    <::>    من فقه القرآن : "الحمية"  آخر رد: نائل أبو محمد    <::>   
 
العودة   منتدى المسجد الأقصى المبارك > المنتدى الفكري

 
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
  #1  
قديم 09-10-2009
نائل أبو محمد نائل أبو محمد غير متواجد حالياً
عضو بناء
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 6,631
افتراضي قرأت لك : ذكرى لخير امة أخرجت للناس


الكتاب : ذكرى لخير امة أخرجت للناس

------------------------
فاتحة خير إن شاء الله ...؟
عرض سريع لكتاب بديع :
الكاتب : عبد الرحمن العقبي
عنوان الكتاب : ذكرى لخير امة أخرجت للناس
الطبعة الاولى 1426هجري _2006م
المحتويات
الموضوع
خير امة اخرجت للناس الصفحة 4
الفرض الذي تقام به الفروض الصفحة 12
لا يجوز ان يكون للمسلمين أكثر من جماعة ص19
ظهرت الفتن كقطع الليل المظلم ص 29
هل بعد هذا الشر من خير ص37
كيف يجتمع المسلمون على إمام ص52
إجراء الأحكام في دار الإسلام فوري لا تدرج فيه ص74
نصائح للمسلمين 81 _87
16 /ربيع الأول /1426.
جاء في الصفحة الاولى قبل المحتويات : قال تعالى : واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا واذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوناً وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تهتدون . ال عمران /103
عن عرفجة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد يريد أن يشق عصاكم أو يفرق جماعتكم فاقتلوه . مسلم
وعن النعمان بن بشير قال قال النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر : ,, والجماعة رحمة والفرقة عذاب ,, أحمد وصححه الزين .
ملحوظة : الكتاب رائع جداً , وصلني اليوم الإثنين ,, يوم عرفة ,,لذلك قلت فاتحة خير في عنوان الموضوع في المنتدى وأقول قد يكون أجمل ما في الكتاب موضوع , نصائح للمسلمين , ص81 ولي عودة ووقفة مع الكتاب بعد اخذ الإذن من صاحبه لتكون على شكل اوسع إن شاء الله .
رد مع اقتباس
 
 
  #2  
قديم 09-10-2009
نائل أبو محمد نائل أبو محمد غير متواجد حالياً
عضو بناء
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 6,631
افتراضي رد: قرأت لك : ذكرى لخير امة أخرجت للناس



منتدى صوت :
http://www.saowt.com/forum/showthread.php?t=26018

( * ) طبع الكتاب عام 1426هـ وتمت الكتابه هذه في أكثر من منتدى ومنها العقاب والناقد وشبكة الفصيح .


رد مع اقتباس
 
 
  #3  
قديم 01-07-2010
نائل أبو محمد نائل أبو محمد غير متواجد حالياً
عضو بناء
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 6,631
افتراضي رد: قرأت لك : ذكرى لخير امة أخرجت للناس

[quote name='أبو أكرم' date='Jan 7 2010, 01:53 AM' post='282209']
كتاب: ذكرى لخير أمة أخرجت للناس

للتحميل
[/quote]
تجربة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رد مع اقتباس
 
 
  #4  
قديم 01-07-2010
نائل أبو محمد نائل أبو محمد غير متواجد حالياً
عضو بناء
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 6,631
افتراضي رد: قرأت لك : ذكرى لخير امة أخرجت للناس

عبد الرحمن العقبي



ذكرى
لخير أمة أخرجت للناس

قال تعالى:
وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (آل عمران/103) عن عرفجة قال: قال رسول الله : "من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد يريد أن يشق عصاكم أو يفرق جماعتكم فاقتلوه"(مسلم)
وعن النعمان بن بشير قال: قال النبي  على المنبر: "... والجماعة رحمة والفرقة عذاب"(أحمد وصححه الزين).



المحتويات
الموضوع الصفحة
خير أمة أخرجت للناس........................................ 4
الفرض الذي تقام به الفروض..................................... 12
لا يجوز أن يكون للمسلمين أكثر من جماعة .................... 19
ظهرت الفتن كقطع الليل المظلم ................................... 29
هل بعد هذا الشر من خير ................................................ 37
كيف يجتمع المسلمون على إمام................................... 52
إجراء الأحكام في دار الإسلام فوري لا تدرج فيه............... 74
نصائح للمسلمين ................................ 81


3

رد مع اقتباس
 
 
  #5  
قديم 01-07-2010
نائل أبو محمد نائل أبو محمد غير متواجد حالياً
عضو بناء
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 6,631
افتراضي رد: قرأت لك : ذكرى لخير امة أخرجت للناس

خير أمة أخرجت للناس

خير أمة أخرجت للناس هي أمة محمد ، وهم كل من آمن برسالته وصدقه واتبعه، منذ أن بعثه الله  إلى أن ينتهي الإسلام من الأرض. والدليل على هذا الكتاب والسنة:
أما الكتاب فقوله تعالى: كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ. روى البخاري عن أبي هريرة: "كنتم خير أمة أخرجت للناس" قال: "خير الناس للناس تأتون بهم في السلاسل في أعناقهم حتى يدخلوا في الإسلام". وكأن أبا هريرة  بنى كلامه هذا على حديثه المرفوع عند البخاري عن النبي  قال: "عجب الله من قوم يدخلون الجنة في السلاسل"، والمعنى أنهم يدخلون الإسلام كما قال أبو هريرة الذي يكون سبباً في دخولهم الجنة، فيكون أسرهم سبب دخولهم الإسلام ودخولهم في الإسلام سبب في دخولهم الجنة.
ومن الكتاب أيضاً قوله : وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً... وقوله سبحانه: هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ. روى البخاري عن أبي سعيد قال: قال رسول الله : "يجيء نوح وأمته فيقول الله تعالى: هل بلغت فيقول نعم أي رب. فيقول لأمته: هل بلغكم فيقولون لا ما جاءنا من نبي. فيقول لنوح: من يشهد لك؟ فيقول محمد وأمته. فنشهد أنه قد بلغ. وهو قوله جل ذكره: وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ. والوسط العدل". وفي رواية عند أحمد صححها الزين عن أبي سعيد: قال: قال رسول الله : "يجيء النبي يوم القيامة ومعه الرجلان وأكثر من ذلك فيدعى قومه فيقال: هل بلغكم هذا؟ فيقولون لا. فيقال له: هل بلغت قومك؟ فيقول نعم. فيقال: من يشهد لك؟ فيقول: محمد وأمته. فيدعى محمد وأمته فيقال لهم: هل بلغ هذا قومه؟ فيقولون نعم. فيقال وما علمكم؟ فيقولون جاءنا نبينا فأخبرنا أن الرسل قد بلغوا. فذلك قوله : وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً، قال عدلاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً". وفي رواية صحيحة عند أحمد أيضاً عن أبي سعيد الخدري عن النبي  قال: "الوسط العدل جعلناكم أمة وسطا". فهذا رسول الله  يفسر الوسط بالعدل فلم يبق مجال للقول بأن المراد التوسط بين شيئين، كالتوسط بين الإفراط والتفريط أو بين التشدد والتساهل. ووجه الاستدلال في هذه الآية على الخيرية لهذه الأمة، هو أن الله سبحانه قبلها شاهدة للأنبياء على أممهم الجاحدة المنكرة، وهذه مرتبة لم تشاركها فيها أمة من الأمم فكانت خير أمة إذ شهد الله لها بالعدالة.
أما الأدلة من السنة فما رواه أحمد والترمذي وحسنه وابن ماجة والحاكم واللفظ له وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه وصححه الذهبي عن بهز بن حكيم بن معاوية عن أبيه عن جده أنه سمع النبي  في قول الله : كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ قال: "أنتم تتمون سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله ". وتفرد أحمد بإسناد حسنه ابن كثير عن علي يقول قال رسول الله : "أعطيت ما لم يعط أحد من الأنبياء. فقلنا يا رسول الله ما هو؟ قال: نصرت بالرعب وأعطيت مفاتيح الأرض وسميت أحمد وجعل التراب لي طهوراً وجعلت أمتي خير الأمم". وفي حديث أبي هريرة المتفق عليه عن النبي  قال: "نحن الآخرون الأولون يوم القيامة نحن أول الناس دخولاً الجنة ..." الحديث. والمعنى أننا الآخرون في الدنيا الأولون دخولاً الجنة يوم القيامة. وهذه ميزة وفضيلة على سائر الأمم حتى المؤمنين منهم، ولو لم نكن أفضل لكان ترتيبنا في الآخرة كترتيبنا في الدنيا، أي لكنا آخر من يدخل الجنة. والكلام هنا عن الأمة كأمة أي بجملتها، ولا ينافي هذا أن بعض الأفراد منها يدخلون النار ثم يخرجون منها ويدخلون الجنة بعد الناس. أي أنهم مستثنون من عموم الأمة.
والخير في هذه الأمة ليس مقصوراً على أولها، بل إن في آخرها خيراً أيضاً، ولا خلاف بين المسلمين في هذا، وإن اختلفوا في التسوية بين أولها وآخرها فذهب الجمهور إلى عدمها وخالف ابن عبد البر فذهب إلى التسوية، محتجاً بحديث إن مثل أمتي كمثل المطر ... الحديث وسيأتي. ونحن لا يلزمنا هنا سوى إثبات الخير في آخر الأمة دون الخوض في التفضيل، فيكفينا أن يكون فينا خير، والأدلة على هذا الكتاب والسنة:
أما الكتاب فقوله تعالى في سورة الواقعة: وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ{10} أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ{11} فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ{12} ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ{13} وَقَلِيلٌ مِّنَ الْآخِرِينَ قال الحسن وابن سيرين وابن كثير الجميع من هذه الأمة. وقوله سبحانه في نفس السورة: وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ{27} فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ{28} وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ{29} وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ{30} وَمَاء مَّسْكُوبٍ{31} وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ{32} لَّا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ{33}
وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ{34} إِنَّا أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاء{35} فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَاراً{36} عُرُباً أَتْرَاباً{37} لِّأَصْحَابِ الْيَمِينِ{38} ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ{39} وَثُلَّةٌ مِّنَ الْآخِرِينَ. قال ابن جرير بإسناده عن ابن عباس: " ثلة من الأولين. وثلة من الآخرين. قال: قال رسول الله : "هما جميعاً من أمتي"".
وأما السنة فقوله : "إن مثل أمتي كمثل المطر لا يدرى أوله خير أم آخره" هذا الحديث أخرجه أحمد عن أنس بإسناد حسن وقيل صحيح. وابن حبان في الصحيح عن عمار. والبزار عن عمران بن حصين وقال: لا نعلمه يروى عن النبي  بإسناد أحسن من هذا. والقضاعي في مسند الشهاب عن ابن عمر، وابن عبد البر في التمهيد وقال: "روي من حديث أنس وحديث عبد الله بن عمرو بن العاصي من وجوه حسان ... وهذه الأحاديث تقتضي مع تواتر طرقها وحسنها التسوية بين أول هذه الأمة وآخرها". وقال الحافظ في الفتح: "واحتج ابن عبد البر بحديث مثل أمتي مثل المطر لا يدرى أوله خير أم آخره. وهو حديث حسن له طرق قد يرتقي بها إلى الصحة".
ومن السنة أيضاً حديث أبي جمعة قال: "تغدينا مع رسول الله  ومعنا أبو عبيدة بن الجراح فقال يا رسول الله أحد خير منا؟ أسلمنا معك وجاهدنا معك، قال نعم قوم يكونون من بعدكم يؤمنون بي ولم يروني". رواه أحمد والدارمي والطبراني والحاكم وصححه ووافقه الذهبي. وقال الحافظ في الفتح إسناده حسن.
وحديث أبي عبيدة بن الجراح عند ابن حبان في صحيحه والحاكم في المستدرك وصححه ووافقه الذهبي عن النبي  "أنه ذكر الدجال فحلاه بحلية لا أحفظها، قالوا يا رسول الله قلوبنا يومئذ كاليوم؟ قال: أو خير".
وحديث جبير بن نفير عند الحاكم وصححه وابن أبي شيبة بإسناد حسنه الحافظ في الفتح قال: "لما اشتد جزع أصحاب رسول الله  على من قتل يوم مؤتة قال رسول الله : ليدركن الدجال قوماً مثلكم أو خيراً منكم ثلاث مرات، ولن يخزي الله أمة أنا أولها وعيسى بن مريم آخرها".
وحديث عمران بن حصين أن رسول الله  قال: "لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق، ظاهرين على من ناوأهم، حتى يقاتل آخرهم الدجال" الحاكم وقال صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي وأحمد بإسناد صححه الزين عن عمران بن حصين أن رسول الله  قال: "لا تزال طائفة من أمتي على الحق، ظاهرين على من ناوأهم حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى وينزل عيسى بن مريم ". هذا الحديث مروي عن المغيرة ومعاوية وجابر بن سمرة وجابر بن عبد الله وثوبان وعقبة بن عامر وسعد بن أبي وقاص، وهو حديث صحيح متواتر كما قال ابن تيمية في اقتضاء الصراط المستقيم. وإنما اخترنا حديث عمران بن حصين لتصريحه بأن هذه الطائفة تكون موجودة عند خروج الدجال ونزول عيسى ، وهذا يعني أنهم يكونون قبيل الساعة أو قريباً منها كما ورد في بعض طرق الحديث. وفي حديث المغيرة المتفق عليه وحديث ثوبان وإحدى طرق حديث معاوية: "حتى يأتيهم أمر الله". والذي يعنينا هنا هو إثبات الخير في آخر هذه الأمة، وحديث الطائفة المتواتر يدل دلالة قطعية على وجود الخير في الأمة آخر الزمان أي في آخرها. أما من هم الذين يكوّنون هذه الطائفة فليس هذا من غرضنا هنا.
وحديث الغرباء وقد عده السيوطي من المتواتر في شرح التقريب ومن طرقه عند الترمذي وقال حسن صحيح عن زيد بن ملحة  أن رسول الله  قال: "إن الدين ليأرز إلى الحجاز كما تأرز الحية إلى جحرها، وليعقلن الدين من الحجاز معقل الأرويّة من رأس الجبل. إن الإسلام بدأ غريباً ويرجع غريباً فطوبى للغرباء الذين يصلحون ما أفسده الناس من بعدي من سنتي". ومن حديث عبد الله بن عمرو عند أحمد بإسناد صحيح قال قال رسول الله : "طوبى للغرباء، طوبى للغرباء، فقيل من الغرباء يا رسول الله؟ قال: ناس صالحون في ناس سوء كثير من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم". ولفظ هذا الحديث عند مسلم عن أبي هريرة قال قال رسول الله : "بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً فطوبى للغرباء". هؤلاء الغرباء ناس صالحون قليل في ناس سوء كثير من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم، ويصلحون ما أفسد الناس من سنته  أي طريقته في العيش وهي الإسلام. ولم تفسد هذه السنة بشكل كامل تقريباً إلا بعد هدم الخلافة وتحول الناس في حياتهم إلى شكل ممسوخ من الرأسمالية. فهؤلاء الغرباء لا بد أنهم بقية الخير، وعلى أيديهم يحقق الله وعده للمؤمنين بالاستخلاف والتمكين وتبديل الخوف أمنا.

رد مع اقتباس
 
 
  #6  
قديم 01-07-2010
نائل أبو محمد نائل أبو محمد غير متواجد حالياً
عضو بناء
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 6,631
افتراضي رد: قرأت لك : ذكرى لخير امة أخرجت للناس

يتبع إن شاء الله محاولة مواصلة العرض لجميع الكتاب .
ـــــــــــــــــــــ
القدس
الخميس 22 محرم 1431
رد مع اقتباس
 
 
  #7  
قديم 02-03-2010
نائل أبو محمد نائل أبو محمد غير متواجد حالياً
عضو بناء
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 6,631
افتراضي رد: قرأت لك : ذكرى لخير امة أخرجت للناس

صفحات من الكتاب
ـــــــــــــــــــــــــــــ
لا يجوز أن يكون للمسلمين أكثر من جماعة

الجماعة لا تكون إلا على رجل واحد هو إمام دار العدل، ولا يجوز أن يكون للمسلين إلا إمام واحد، وبالتالي فلا يجوز أن يكون لهم إلا جماعة واحدة، هم الذين اجتمعوا على إمام دار العدل. والأدلة على عدم جواز وجود أكثر من إمام السنة والإجماع.
روى مسلم والبخاري عن أبي حازم قال: قاعدت أبا هريرة خمس سنين فسمعته يحدث عن النبي  قال: "كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي وإنه لا نبي بعدي، وسيكون خلفاء فيكثرون، قالوا: فما تأمرنا؟ قال: فوا ببيعة الأول فالأول، أعطوهم حقهم فإن الله سائلهم عما استرعاهم". ووجه الاستدلال في الحديث وارد في قوله : "فوا ببيعة الأول فالأول" يعني فوا ببيعة من يبايع أولاً أما الذي يبايع بعده فلا تفوا له. أي أن بيعة الأول صحيحة وبيعة الثاني باطلة.
وروى مسلم عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله : "إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما".
وروى مسلم أيضاً عن عرفجة قال: سمعت رسول الله  يقول: "من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد يريد أن يشق عصاكم أو يفرق جماعتكم فاقتلوه"، وفي رواية له عند مسلم أيضاً قال عرفجة: سمعت رسول الله  يقول: "إنه ستكون هنات وهنات فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة وهي جميع فاضربوه بالسيف كائناً من كان".
وروى مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال قال رسول الله : "إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقاً عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم، وينذرهم شر ما يعلمه لهم. وإن أمتكم هذه جعل عافيتها في أولها، وسيصيب آخرها بلاء وأمور تنكرونها. وتجيء فتنة فيرقق بعضها بعضاً وتجيء الفتنة فيقول المؤمن هذه مهلكتي ثم تنكشف. وتجيء الفتنة فيقول المؤمن هذه هذه. فمن أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، وليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه. ومن بايع إماماً فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه إن استطاع، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر". فهذه الأحاديث الثلاثة تأمر بقتل من يعمل على شق العصا وتفريق الجماعة ومنازعة الخليفة الأول.
وقال ابن حزم: "اتفقوا على أنه لا يجوز أن يكون على المسلمين في وقت واحد في جميع الدنيا إمامان لا متفقان ولا مفترقان ولا في مكانين ولا في مكان واحد". وهذا الاتفاق عند ابن حزم يشمل الصحابة لأنه يشترط في إجماع أو اتفاق كل عصر أن لا يتقدم عليه في تلك المسألة خلاف، وهذا يشمل الصحابة. وما ذكره ابن تيمية من خلاف للكلاميين فإنه لا ينقض إجماع الصحابة لأنه وقع بعد عصرهم. والصحابة اتفقوا في السقيفة على أنه لا يكون أميران ولا سيفان في غمد. ثم اتفقوا بعد وفاة عمر على تأمير واحد من الستة. ونقل النووي في شرحه على صحيح مسلم هذا الاتفاق فقال: "واتفق العلماء على أنه لا يجوز أن يعقد لخليفتين في عصر واحد سواء اتسعت دار الإسلام أم لا" وقال في موقع آخر: "أنه لا يجوز عقدها لخليفتين وقد سبق قريباً نقل الإجماع فيه".
وفي هذه الأيام السود من تاريخ خير أمة غابت الجماعة على إمام وتفرقت الأمة إلى أكثر من ستين فرقة، وهي ستبلغ الثلاثاً والسبعين فرقة التي أخبر عنها رسول الله  في حديث أبي هريرة عند أحمد وصححه أحمد شاكر وابن ماجة وأبي داود والترمذي وقال حسن صحيح وصححه المنذري والسيوطي قال أبو هريرة قال رسول الله : "تفرقت اليهود على إحدى وسبعين أو اثنتين وسبعين فرقة والنصارى مثل ذلك وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة".
هذه الفرق هي التي ذكرها رسول الله  في حديث حذيفة المتفق عليه وأمرنا باعتزالها كلها وفي هذا الحديث قال حذيفة: "... فقلت هل بعد ذلك الخير من شر قال نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها، فقلت يا رسول الله صفهم لنا، قال نعم قوم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا، قلت يا رسول الله فما ترى إن أدركني ذلك؟ قال تلزم جماعة المسلمين وإمامهم فقلت فإن لم تكن لهم جماعة ولا إمام قال فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض على أصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك". وفي هذا الحديث فقه كبير منه أن جماعة المسلمين لا تكون إلا واحدة والإمام لا يكون إلا واحداً، ومنه أن التفرق يبدأ والمسلمون لهم جماعة، ويستمر بعد غيابها، وهذا ما حصل عندما بدأ أمراء الفرقة بالانفصال عن الجماعة التي كانت متجسدة في الدولة العثمانية على دخن فيها، وكانوا يسمون هذا التفرق استقلالاً، والله حسيبهم على إفكهم وباطلهم. ثم استمر هذا التفرق بل التفريق إلى يومنا هذا وسيستمر حتى يبلغ الكتاب أجله، أي حتى تبلغ الفرق ثلاثاً وسبعين، وبعد ذلك تكون الجماعة الثانية.
وينبغي التنبيه إلى أن أمره  باعتزال هذه الفرق كلها لا يتنافى مع وجوب العمل لإيجاد الجماعة على إمام، ولا يتعارض معه، فالحديث يأمر باعتزال الفرق ولا ينهى عن العمل لإيجاد الجماعة على إمام، وفي هذا الحديث رد واضح على القائلين بإصلاح هذه الفرق، فدعاة الإصلاح يخالفون الأمر بالاعتزال، وهم آثمون بتقربهم إلى أمراء الفرقة وعدم اعتزالهم إياهم، لأن الأمر بالاعتزال جازم، وهناك قرينتان على أنه جازم، الأولى وصفه  إياهم بأنهم دعاة على أبواب جهنم، والثانية أمره بأن يعض على أصل شجرة إمعاناً في اعتزالهم. وأمراء الفرقة هؤلاء الدعاة على أبواب جهنم هم الذين سماهم  بالسفهاء والصبيان وهم الذين لا يستنون بسنة محمد  ولا يهتدون بهديه، روى أحمد بإسناد صححه الزين ورواه ابن حبان والترمذي والنسائي عن أبي سعيد الخدري عن النبي  قال: "تكون أمراء تغشاهم غواش أو حواش من الناس يظلمون ويكذبون فمن دخل عليهم فصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه، ومن لم يدخل عليهم ويصدقهم بكذبهم ويعنهم على ظلمهم فهو مني وأنا منه". وفي رواية عند أحمد صححها الزين وقال الهيثمي رجال أحمد والبزار رجال الصحيح عن جابر بن عبد الله أن رسول الله  قال: "يا كعب بن عجرة أعيذك بالله من إمارة السفهاء، قال وما ذاك يا رسول الله؟ قال: أمراء سيكونون من بعدي من دخل عليهم فصدقهم بحديثهم وأعانهم على ظلمهم فليسوا مني ولست منهم ولم يردوا علي الحوض، ومن لم يدخل عليهم ولم يصدقهم بحديثهم ولم يعنهم على ظلمهم فأولئك مني وأنا منهم وأولئك يردون علي الحوض. يا كعب بن عجرة الصلاة قربان والصوم جُنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار. يا كعب بن عجرة لا يدخل الجنة من نبت لحمه من سحت، النار أولى به. يا كعب بن عجرة الناس غاديان فغاد بائع نفسه وموبق رقبته، وغاد مبتاع نفسه ومعتق رقبته". فأمراء الفرقة الكذبة الظلمة السفهاء ينبغي أن يعتزلهم كل مبتاع لنفسه معتق رقبته، وأن لا يدخل عليهم فإن الدخول فيه مظنة التصديق والإعانة.
كما يجب التفريق بين شرار الأئمة وبين السفهاء، فشرار الأئمة طاعتهم واجبة وهم أئمة ولا ينابذون ما أقاموا الصلاة، أما السفهاء فلا طاعة لهم ولا يعاملون معاملة الأئمة ولا كرامة، ويجب خلعهم واستبدال الأئمة بهم. روى مسلم عن عوف بن مالك عن رسول الله  قال: "خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم ويصلون عليكم وتصلون عليهم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم. قيل يا رسول الله أفلا ننابذهم بالسيف قال لا ما أقاموا فيكم الصلاة. وإذا رأيتم من شيئاً تكرهونه فاكرهوا عمله ولا تنزعوا يداً من طاعة".
والسفهاء يختلفون عن الخلافة الجبرية، وقد ذكرهم أنس باسم الطواغيت بعد الجبرية فقد أخرج أبو عمرو الداني عن أنس موقوفاً قال: إنها نبوة ورحمة ثم خلافة ورحمة ثم ملك عضود ثم جبرية ثم طواغيت. فالسفهاء هم الطواغيت الذين يحكمون بغير ما أنزل الله، أما الخلفاء العتاة الذين خلافتهم جبرية فإنهم كانوا يحكمون بما أنزل الله. وهم بنو عثمان. أما الطواغيت السفهاء فلا يجوز أن نطلق عليهم أنهم جبرية، لأن الجبرية خلافة وقد مضى زمانها، ونحن الآن في إمرة السفهاء أعاذنا الله منهم وعجَّل بالخلافة على منهاج النبوة.
وقد يظن ظان أن الخلافة على منهاج النبوة تأتي عقب الخلافة الجبرية مباشرة أخذاً من حديث حذيفة، ولذلك فإنه يعتبر إمرة السفهاء هي الخلافة الجبرية، فيضطر إلى تذكير جبرية فيقول ثم تكون ملكاً جبرياً، ولكن الحديث لا يصف الملك بأنه جبري وإنما يخبر عن الخلافة خبراً ثانياً بأنها تكون ملكاً جبرية، كقولنا: ثم كانت خلافة أبي بكر قصيرة على منهاج النبوة، فقصيرة خبر أول وعلى منهاج النبوة خبر ثانٍ. ومثل جبرية لفظ "عاضاً" قبلها فإن هذا اللفظ ليس وصفاً للملك وإنما هو خبر ثان، لكنه كلفظ يستوي فيه المذكر والمؤنث، فيقال ملك عاض وخلافة عاض. فالحديث كله لا يخرج عن تعداد أدوار الخلافة الأربعة، الأول والرابع منها خلافة على منهاج النبوة والثاني الخلافة العاض وهم الأمويون والعباسيون، والثالث الخلافة الجبرية وهم العثمانيون. والمقصود أنهم عتاة جبابرة كما ورد في حديث أبي ثعلبة الخشني عن أبي عبيدة ومعاذ قالا: حدثنا رسول الله  فجعلا يتذاكرانه قالا: "إنه بدأ هذا الأمر نبوة ورحمة ثم كائن خلافة ورحمة ثم كائن ملكاً عضوداً، ثم كائن عتواً وجبرية وفساداً في الأمة يستحلون الحرير والخمور والفروج والفساد في الأمة ينصرون على ذلك ويرزقون أبداً حتى يلقوا الله". قال الحافظ في المطالب العالية هذا حديث حسن. والذي يدل في هذا الحديث على أن الجبرية خلافة أمران تأنيث جبرية في كل طرق هذا الحديث عند البيهقي والطبراني وأبي يعلى وابن عبد البر، والثاني أنه في كل طرق الحديث يقول "ينصرون" وهكذا كان حال العثمانيين في الغالب حتى سمي الجيش بأنه الجيش الذي لا يغلب، أما أمراء الفرقة السفهاء فإننا لم نر على أيديهم أي نصر، فالأمة في عهدهم لا ترى إلا الهزائم والنكسات، من أقصى إندونيسيا إلى المحيط الأطلسي، ومن أذربيجان إلى الهند والسودان. وأيضاً فإنه  قال في حديث أبي هريرة المتفق عليه: "وسيكون خلفاء فيكثرون"
وهذا يشمل الخلافة العاض والخلافة الجبرية، ولو اقتصر على خلافة المنهاج لم يكثروا، فلا بد من اعتبار خلافة الملك بنوعيها خلافة حتى تتحقق الكثرة، ولا يجوز الاقتصار على الأمويين والعباسيين دون العثمانيين لأن كلتيهما خلافة ملك والتفريق بينهما تحكم بلا دليل. فالعثمانيون خلفاء وليسوا طواغيت سفهاء، وإن كانوا من شرار الأئمة، أو من الجبابرة العتاة. فالعاض والجبرية كلتاهما خلافة ولكن على غير المنهاج. ومحمد الفاتح كان قبل نقل الخلافة إلى بني عثمان، أي لم يكن خليفة.
وهنا يثور سؤال وهو أن الخلافة العثمانية قد انتهت، وجاء بعدها أمراء الفرقة ولم تأت الخلافة على منهاج النبوة، فلماذا لا نقول إن الخلافة العاض تشمل الخلافة الأموية والعباسية والعثمانية، وما نحن فيه اليوم هو الجبرية، وبعده تأتي الخلافة على منهاج النبوة. والجواب على هذه الشبهة أن الجبرية وصف مؤنث للخلافة لا للملك. وأيضاً حرف العطف (ثم) يفيد التراخي كما في قوله تعالى: كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتاً فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ، ووجه الاستدلال بهذه الآية أن هناك أموراً كثيرة تحدث بين الإحياء الأول والإماتة كأن يرزقنا ويزوجنا وينصرنا ويبتلينا وغير ذلك، وكذلك ما بين الإماتة والإحياء الثاني تحصل أمور كثيرة مثل السؤال في القبر وأكل الدود لأجسادنا وتفقؤ بطوننا ورمّ عظامنا وغير ذلك. فحديث الرسول  المرفوع لم يخرج عن أدوار الخلافة، بينما الموقوف على أنس ذكر الطواغيت ولم يذكر الخلافة الثانية على منهاج النبوة. فالراجح والله أعلم أن الجبرية هي الخلافة العثمانية وقد انقضت، ونحن في إمرة السفهاء ونسأل الله أن يجعلنا من العاملين لإقامة الخلافة على منهاج النبوة وأن يعيذنا من إمرة السفهاء ويعجِّل الخلافة على المنهاج.

رد مع اقتباس
 
 
  #8  
قديم 02-03-2010
نائل أبو محمد نائل أبو محمد غير متواجد حالياً
عضو بناء
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 6,631
افتراضي رد: قرأت لك : ذكرى لخير امة أخرجت للناس

الأربعاء 19 صفر 1431
يتبع عرض المزيد إن شاء الله
رد مع اقتباس
 
 
  #9  
قديم 10-06-2010
نائل أبو محمد نائل أبو محمد غير متواجد حالياً
عضو بناء
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 6,631
افتراضي رد: قرأت لك : ذكرى لخير امة أخرجت للناس

الأربعاء 28 شوال 1431
رد مع اقتباس
 
 
  #10  
قديم 10-23-2011
نائل أبو محمد نائل أبو محمد غير متواجد حالياً
عضو بناء
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 6,631
افتراضي رد: قرأت لك : ذكرى لخير امة أخرجت للناس

الأحد 26 ذو القعدة 1432 سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
رد مع اقتباس
 
إضافة رد

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:15 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.