إجتماعيات : دامت الأفراح في دياركم العامرة .  آخر رد: نائل أبو محمد    <::>    الوحدة الإسلامية طريق إلى الخلافة  آخر رد: نائل أبو محمد    <::>    تطبيق قصص الانبياء المميز على جوجل بلاي لاجهزة الاندرويد  آخر رد: ابو محمد    <::>    معجزة فواتح السور (الحروف ألنورانية أو الحروف المقطعة  آخر رد: نائل أبو محمد    <::>    تكريم السيد ابراهيم عبد المحسن شبانة بالقدس .  آخر رد: نائل أبو محمد    <::>    سؤال جوابه بالمستقبل  آخر رد: يحيى حسن    <::>    الجمال الحقيقى  آخر رد: يحيى حسن    <::>    قليل من كثير عن المسجد الأقصى .  آخر رد: نائل أبو محمد    <::>    توثيق : وفاة عمي وقبر جدي .  آخر رد: نائل أبو محمد    <::>    من فقه القرآن : "الحمية"  آخر رد: نائل أبو محمد    <::>   
 
العودة   منتدى المسجد الأقصى المبارك > المنتدى العام لمشاركات الأعضاء

 
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
  #1  
قديم 07-22-2014
ابو محمد ابو محمد غير متواجد حالياً
عضو بناء
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,494
افتراضي من فقه القرآن : (القوامة)

من فقه القرآنfficeffice" />>>
(القوامة)>>
الشيخ الدكتور محمد سليم محمد علي>>
خطيب المسجد الأقصى المبارك>>
عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين>>
>>
قال الله تعالى : ( الرجال قوّامون على النساء بما فضّل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم ) سورة النساء : 24>>
فقه الآية الكريمة فيما يلي:>>
لأن القوامة واجب غائب عن الأسرة المسلمة في هذا الزمان ، رأيت أن أضع بين يدي الزوجين بعض معالمها وأسسها ، كي يصلح حال الأسرة ، وتنهض بواجباتها في إصلاح المجتمع المسلم وصلاحه ، فأقول :>>
أولا : القوامة هي : رئاسة الزوج للأسرة للقيام بتدبير شؤونها ،وتأديب من هم تحت يده من زوجة وذريّة ، و سياستهم بما شرع الله تعالى أمرا بالمعروف ، ونهيا عن المنكر ، وذوذا لهم عن كل أذى.>>
ثانيا : والقوامة التي أوجبها الله على الرجل، لا تعني الاستبداد أو الاستعباد للزوجة وللأولاد ، بل تعني الشورى بين الزوجين فيما يخصّ شؤون الأسرة والذريّة ، وإشراك الأولاد ذكورا وإناثا إذا بلغوا فيها بقدر الحاجة .>>
ثالثا : ولا تعني قوامة الرجل على الزوجة أن تترك أمره بالمعروف ، ونهيه عن المنكر ، ولو كان مستبدا ، بل يجب عليها ذلك بما أمكنها ، وأن تحوطه بنصحها بكل أسلوب يصلح ، حتى تظل الأسرة صالحة ، ومصنعا للأجيال النافعة لدينها وأمّتها ،وقد ورد في هذا الشأن نصوص شرعية عديدة تأمر به منها قوله صلى الله عليه وسلم ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ... ) رواه مسلم . والأمر بواجب الأمر والنهي يشمل الرجل والمرأة على السواء.>>
رابعا : وقوامة الرجل على الأسرة توجب عليه النفقة عليها، وبعض الأزواج يترك هذا الواجب ، ويعتمد على الزوجة في النفقة عليه وعلى أولاده من غير سبب ، وهذا من ضعف الايمان ، وسوء الأخلاق ، وانعدام المروءة عنده . وهذا سبب من أسباب انهيار الأسرة ،وانفلاتها الاجتماعي ،وتساقط بعض أفرادها أخلاقا وسلوكا .>>
خامسا : وليعلم الزوج أنه إذا ترك النفقة على زوجته من غير عذر مقبول شرعا ، فإن قوامته عليها تسقط ، فلا يكون قواما عليها ، وفي هذه الحالة يحق للزوجة طلب فسخ عقد الزواج ، لأن النفقة من مقصود عقد الزواج ، ولأن الجوع لا صبر عليه ، ولأن الزوجة تقول لزوجها ( إمّا ان تطعمني، وإمّا أن تطلقني ) صحيح البخاري، وهذا أمر على الأزواج فقهه جيدا ، خصوصا الذين يسمحون لزوجاتهم طرق أبواب الأماكن التي تؤدي إلى التهلكة من أجل الحصول على المال، وهي أماكن شبهة ، لا ينبغي للمسلم أن يلجها ، أو يسمح لأهله بذلك .>>
سادسا : وترك بعض الأزواج النفقة على الزوجات والأولاد من غير عذر مقبول ، ظاهرة عند بعضهم في مجتمعنا الفلسطيني ، ممّا يؤدي الى الشقاق والنزاع بين الزوجين ، وإلى تحويل حياة الأولاد إلى تشرد وضياع ، وإلى بحث عن القوت بأي سبب من الأسباب ، وهذا يوجب على العلماء ، ومن بأيديهم زمام الأمور أن ينهضوا له ، وأن يعملوا على إنهاء هذه الظاهرة المدمّرة للأسرة ثمّ للمجتمع .>>
سابعا : ومن معاني القوامة الرئيسة ، أن يذبّ الرجل عن أسرته بكل الأسباب المشروعة ، فيعمل على حمايتها من الفساد العقائدي ، والانحراف الأخلاقي من خلال التربية السليمة ، القائمة على حبّ الله وطاعته ، وعلى حبّ رسوله صلى الله عليه وسلم وطاعته ، واتباع هديه وسيرته ، والتربية عل حبّ القرآن الكريم ، والتزام أمره ، واجتناب نهيه ، وإشغال أوقات من تحت يده بكل نافع ومفيد من علم وعمل ، وأن يبعدهم عن مواطن الزلل ويحرص على ذلك ، كحرصه على وقايتهم من كل مرض عضوي ، فإن قصّر في ذلك كله كما نرى من بعض الرجال في هذا الزمان ، فقد باء بغضب من الله وسخط ، واستحقّ الوعيد بعذاب النار ، الذي حذّر الله تعالى الآباء منه ، فقال ( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة ...) سورة التحريم :6 ، وسيتعرض إلى عذاب الخزي يوم القيامة حين يهرب من لقياهم في المحشر لئلا يطالبوه بما لهم عليه من تبعات ، كما قال الله تعالى ( يوم يفرّ المرء من أخيه وأمّه وأبيه وصاحبته وبنيه لكل امرىْ منهم يومئذ شأن يغنيه) سورة عبس : 34-37>>
ثامنا : ولا يجوز للزوجة أن تكون عامل هدم للأسرة برفضها قوامة الرجل عليها كما تفعل بعض النساء المضبوعات بالفكر العلماني الكافر ، فتحسب أنها إن أنفقت على البيت ، أو شاركت بالنفقة عليه ، فقد سقط حق الزوج بالقوامة عليها ، وهذا قول متهافت ، لأن الرجل استحقّ القوامة بأمر الله تعالى ، وأمر الله يجب طاعته والعمل به ، ولأن قوامة الرجل على المرأة ليست بسبب النفقة عليها فقط وإنما لأن الله ميزّ الرجل عن المرأة في الخلق ، فوهبه ميزات جعلته مؤهلا للقوامة ، وهي غير موجودة في المرأة ، قال الله تعالى ( الرجال قوّامون على النساء بما فضلّ الله بعضهم على بعض ، وبما أنفقوا من أموالهم ) سورة النساء :34>>
تاسعا : ويمكن إجمال أهم مظاهر القوامة بما يلي :>>
الأول : قيام الزوج بواجب النفقة ، وعدم إهماله، أو التقصير فيه .>>
الثاني : السمع والطاعة من الزوجة والأولاد للزوج والأب فيما ليس فيه معصية لله تعالى .>>
الثالث : قيام الزوجة والأولاد بواجب النصح ، وواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر للزوج والأب ، بما يتناسب من الأساليب والوسائل .>>
الرابع : أن يعمل الرجل بكل ما أوتي من علم وجهد ومال ، للقيام بواجب التربية السليمة للزوجة والذريّة .>>
الخامس : ومن مظاهر القوامة أن يجلس الرجل مع زوجته وأبنائه أثناء النهار ، وألاّ ينشغل عنهم بأقرانه ، أو بإضاعة وقته في المقاهي ، أو المنتديات العامة والخاصة على حساب أسرته ، فوجود الزوج في البيت جزء مهم من القوامة ، وعملية التربية .>>
السادس : أن يحرص الزوج على أن يكون قدوة حسنة لزوجته وذريّته بالأقوال والأعمال .>>
عاشرا : وليس من القوامة :>>
أولا : الاستبداد بالرأي ، فقد يكون رأي الزوجة ، أو بعض الأولاد أصوب من رأي الزوج .>>
ثانيا : علاج أخطاء الزوجة والأولاد بالضرب ، فأساليب التربية عديدة لا حصر لها ، ولكل خطأ أسلوبه ، والضرب هو آخر الأساليب ، وإذا حصل فله ضوابطه وشروطه ، وقد جعله الله تعالى آخر العلاج عند نشوز الزوجة ، فقال تعالى (واللاتي تخافون نشوزهنّ فعظوهنّ واهجروهنّ في المضاجع واضربوهنّ ) سورة النساء :34 >>
ثالثا : إهمال الزوج تربية الأولاد ، والانشغال عنهم بالدنيا الفانية .>>
رابعا : رفض الزوج النصح والأمر والنهي ، وهذا لجهله ، وضعف إيمانه .>>
خامسا : اعتماد الزوج على الزوجة بتحصيل النفقة ، وهو قادر على الكسب .>>
سادسا : سماح الزوج لزوجته وبناته الخروج من البيت متبرجات ، وهذا من الدياثة التي لا تليق بالرجال ، ولا تدل على كمال الايمان .>>
سابعا : قلة صبر الزوج على أذى الزوجة ، فإن من المروءة وأخلاق المسلم الصبر واحتمال الأذى وبخاصة من أقرب الناس إليه، أعني زوجته ، التي هي حبيبته وصاحبته ، وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( لا يفرك مؤمن مؤمنة ،إن كره منها خلقا رضي منا خلقا آخر ) رواه مسلم >>
و أخيرا فإن القوامة أهم المرتكزات التي يقوم عليها بنيان الأسرة المسلمة ، فإذا فقدت انهار بنيانها ، وإذا وجدت ظلت الأسرة لبنة قوية في بنيان المجتمع المسلم ، وأساسا من أسس قوته وبقائه ، وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ... والرجل راع في أهله ومسئول عن رعيته ) متفق عليه >>
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم>>
__________________
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للشهيد عند الله ست خصال يغفر له في أول دفعة ويرى مقعده من الجنة ويجار من عذاب القبر ويأمن من الفزع الأكبر ويوضع على رأسه تاج الوقار الياقوتة منها خير من الدنيا وما فيها ويزوج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين ويشفع في سبعين من أقاربه. رواه الترمذي وابن ماجه وصححه الألبانى ....
رد مع اقتباس
 
إضافة رد

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 12:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.