خدمات تصنيع وتركيب جميع انواع أعمدة الإنارة فايبرجلاس عالي ا...  آخر رد: الياسمينا    <::>    إجتماعيات : دامت الأفراح في دياركم العامرة .  آخر رد: نائل أبو محمد    <::>    الوحدة الإسلامية طريق إلى الخلافة  آخر رد: نائل أبو محمد    <::>    تطبيق قصص الانبياء المميز على جوجل بلاي لاجهزة الاندرويد  آخر رد: ابو محمد    <::>    معجزة فواتح السور (الحروف ألنورانية أو الحروف المقطعة  آخر رد: نائل أبو محمد    <::>    تكريم السيد ابراهيم عبد المحسن شبانة بالقدس .  آخر رد: نائل أبو محمد    <::>    سؤال جوابه بالمستقبل  آخر رد: يحيى حسن    <::>    الجمال الحقيقى  آخر رد: يحيى حسن    <::>    قليل من كثير عن المسجد الأقصى .  آخر رد: نائل أبو محمد    <::>    توثيق : وفاة عمي وقبر جدي .  آخر رد: نائل أبو محمد    <::>   
 
العودة   منتدى المسجد الأقصى المبارك > مكتبة الأقصى الخثنية > منتدى الدراسات والأبحاث والإصدارات

 
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
  #1  
قديم 01-23-2011
سليم سليم غير متواجد حالياً
عضو مرابط
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 554
افتراضي بين الشورى ...والديمقراطية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله الذي هدانا إلى الحق, ونهانا عن الكذب وأمرنا بالصدق,وفتح أبصارنا وأمن قلوبنا, وأعطانا القسطاس والميزان, والمقياس ومعيار الأفكار والجنان,وحكم المفاهيم والوجدان,وكل هذا في كتابنا المبين القرآن.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن اتبعه في الدين والإحسان إلى يوم الدين, وسلم عليه حيث قال:المسلم كيس فطن",وهذا يعني أن المسلم فيه فطنة وكياسة وذكاء تؤهله أن يميز بين الطيب والخبيث, ولكن تطاولت أيدي المصحفين وقالوا:المسلم كيس قطن",وبثوا هذه السموم في جسد أبناء هذه الأمة العريقة بأفكارها ومفاهيمها المنبثقة عن عقديتها الناصعة الغراء, وشريعتها الطاهرة السمحاء,حتى فشا هذا الخبث في جسدها ليسممه كله كما يفشو سم الأفعى في السليم.
الدول لا تقوم إلا على أفكار ومفاهيم,وهذه الأفكار والمفاهيم إما أن تكون وضعية بشرية أو ربانية توقيفية,ويعتمد عمر تلك الدول على هذه الأفكار والمفاهيم , وكلما كانت ربانية طال عمرها, وكلما وضعت قصر أمدها,والمتتبع يرى كيف أن دولة الإسلام بأفكارها ومفاهيمها سادت العالم أكثر أحقاباً من غيرها من الدول ذوات الأفكار والمفاهيم الوضعية.
و المتتبع الواعي يرى كيف أن الدولة الإسلامية وهنت وضعفت ومن ثمة ماتت لأنها تخلت عن أفكارها ومفاهيمها الربانية التوقيفية,ووصلت الحالة بها أن تتكالب الأمم الآخرى عليها كما الكلاب على القصعة.
وبزغ غير واحد من المسلمين يحن إلى المجد العتيد, وينادي بالعودة إلى العز التليد, ولكن على طريق غير سديد, فقالوا عليكم بالديمقراطية , وسيروا في ركاب الحرية,ودعكم من الإسلام والديكتاتورية,فهؤلاء هم المفلسون, الذين لا يجدون ضيرًا في المجون, وإطلاق الحريات بجنون, فحرية العقيدة اليوم أنا مسلم وفي الغد نصراني ثالوثي, وبعد غد يهودي مكابي, وربما بعد ذلك كله بوذي صنمي,وحرية التكسب بأي طريقة , بيع خمر أو مومس أو مخدرات أو... حقيقة,وحرية شخصية لا ترى في التبرج معصية,ولا في التشبة مرذلة,رجال ونساء كلهم وكلهن نسوة ومرجلة.
وغير هذه من حريات فاسدة منتنة,وطرق تأمير وولاية غير ممتنة,وتوريث مقيت لحزب أو فرد صنما.
ومنهم من حاول أن يوافق بين الربانية والوضعية ...منبهرًا بالوضعية حييًا بالربانية, وقال :الديمقراطية من الإسلام ...فالشورى في الإسلام...والشورى من الديمقراطية,,,على هذا فالديمقراطية من الإسلام ...والإسلام دين الديمقراطية.
لا أريد أن أذكر هنا عوار الديمقراطية وأنها نظام حكم كافر ولا يطبقه إلا من نُزع الإيمان من قلبه, وتولى وجهة غير وجهة الإسلام والأفكار والمفاهيم الربانية.
أريد فقط أن أبين معنى الشورى في الإسلام:
1.الإسلام جاء بأحكام ثابته وهي احكام شرعية أعطانا الله إياها وأقرها لنا, وهذه الأحكام لا طاقة ولا قوة فوقها ...فلا شورى ولا أغلبية ولا حماية أقلية,ولا حريات شخصية أو عقائدية.
2.الشورى والمشورة والمشاورة : مصادر للفعل شاور .
تقول : شاورته في الآمر ، أي طلبت رأيه ، واستخرجت ما عنده وأظهرته .
ويقول أهل اللغة : " والاستشارة مأخوذة من قول العرب :شار العسل إذا استخرجه، شار الدابة :استخرج أخلاقها ".
والشورى والشارة : الهيئة والمظهر الحسن _ غالبا _
فأصل المشاورة هو الاستخراج والإظهار .
كما وجاء في لسان العرب :"وهي الشورى والمشورة بضم الشين ، مفعُله ، ولا تكون مفعولة لأنها مصدر وتقول منه : شاورته في الأمر واستشرته بمعنى . وفلان خير شير أي يصلح للمشاورة وشاوره مشاورة وشواراً ، واستشارة : طلب منه المشورة ... ويقال فلان وزير فلان وشيره أي مشاورة وجمعه شو راء ".
وقد أجاء كثير من الشعراء في مدح الشورى وبيان مكانتها, قال الشاعر بشار بن برد:
إذا بلغ الأمر المشـورة فــاستعن = بـرأي لــبيب أو مشورة حازم
ولا تجعـل الشورى عليك غضاضة = فــإنّ الخــوافي قوة للقـوادم
ومن حكم العرب قولهم:"ما خاب من استشار".وهذه يدل على عظيم مكانة الإستشارة.
وأما معنى الشورى إصطلاحًا:
"فقد عرفها الأصفهاني بأنها: استخراج الرأي لمراجعة البعض للبعض".
و عرفها ابن العربي بأنها: هي الاجتماع على الرأي ليستشير كل واحد صاحبه و يستخرج ما عنده.
و قد عرفها احد المعاصرين بقوله استطلاع الرأي من ذوي الخبرة فيه للتواصل إلى أقرب الأمور للحق."
ويمكن أن نعرف الشورى والمشورة أنها أخذ الرأي مطلقاً، وهي غير ملزمة في التشريع، والتعريف، والأمور الفكرية ككشف الحقائق، وفي الأمور الفنية والعلمية، وتكون مُلْزِمَةً عند استشارة الخليفة في كل ما هو من الأمور العملية، والأعمال التي لا تحتاج إلى بحث وإنعام نظر.
وهي حق للمسلمين فحسب. ولا حق لغير المسلمين في الشورى، وأما إبداء الرأي فإنه يجوز لجميع أفراد الرعية مسلمين وغير مسلمين.
المسائل التي تكون فيها الشورى ملزمةً عند استشارة ولي الأمر يؤخذ فيها برأي الأكثرية بغض النظر عن كونه صواباً أو خطأ. أما ما عداها مما يدخل تحت الشورى فيتحرى فيها عن الصواب بغض النظر عن الأكثرية أو الأقلية.
ولعظم شأن الشورى في الإسلام نجد أنّ الله في كتابه العزيز أثنى بها على عباده المؤمنين، وقرنها بكلمة التوحيد وإقامِ الصلاة وقدَّمها على الإنفاق من المال الذي يشتمل على ركن من أركان الإسلام وهو الزكاة، فقد قال سبحانه وتعالى: " وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ",قال ابن عاشور في هذه الآية:"وأما الاستجابة لله فهي ثابتة لجميع من آمن بالله لأن الاستجابة لله هي الاستجابة لدعوة النبي صلى الله عليه وسلم فإنه دعاهم إلى الإسلام مبلِّغاً عن الله فكأنَّ الله دعاهم إليه فاستجابوا لدعوته. والسين والتاء في { استجابوا } للمبالغة في الإجابة، أي هي إجابة لا يخالطها كراهية ولا تردد.
ولام له للتقوية يقال: استجاب له كما يقال: استجابه، فالظاهر أنه أريد منه استجابة خاصة، وهي إجابة المبادرة مثل أبي بكر وخديجة وعبد الله بن مسعود وسعد بن أبي وقاص ونقباء الأنصار أصحاب ليلة العقبة.
وجُعلت { وأمرهم شورى بينهم } عطفاً على الصلة. وقد عرف الأنصار بذلك إذ كان التشاور في الأمور عادتهم فإذا نزل بهم مهمٌّ اجتمعوا وتشاوروا وكان من تشاورهم الذي أثنى الله عليهم به هو تشاورهم حين ورد إليهم نقباؤُهم وأخبروهم بدعوة محمد صلى الله عليه وسلم بعد أن آمنوا هم به ليلة العقبة، فلما أبلغوهم ذلك اجتمعوا في دار أبي أيوب الأنصاري فأجمع رأيهم على الإيمان به والنصر له.
وإذ قد كانت الشورى مفضية إلى الرشد والصواب وكان من أفضل آثارها أن اهتدى بسببها الأنصار إلى الإسلام أثنى الله بها على الإطلاق دون تقييد بالشورى الخاصَّة التي تشاور بها الأنصار في الإيمان وأيُّ أمر أعظم من أمر الإيمان".
وقد أمر الله - تبارك وتعالى - فيما أنزل على نبيه - عليه أفضل الصلاة والسلام - بالمدينة المنورة .. أمره بأن يشاور أصحابه، فقد قال الله سبحانه وتعالى: " فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ",قال ابن عاشور:"وظاهر الأمر أنّ المراد المشاورة الحقيقية الَّتي يقصد منها الاستعانة برأي المستشارَيْن بدليل قوله عقبه: { فإذا عزمت فتوكل على الله } فضمير الجميع في قوله: { وشاورهم } عائد على المسلمين خاصة: أي شاور الَّذين أسلموا مِن بين مَن لنت لهم، أي لا يصدّك خطل رأيهم فيما بدا منهم يوم أحُد عن أن تستعين برأيهم في مواقع أخرى، فإنَّما كان ما حصل فلتة منهم، وعشرة قد أقَلْتَهم منها.
ويحتمل أن يراد استشارة عبد الله بن أبي وأصحابه، فالمراد الأخذ بظاهر أحوالهم وتأليفهم، لعلّهم أن يُخلصوا الإسلام أو لا يزيدوا نفاقاً، وقطعاً لأعذارهم فيما يستقبل.
وقد دلّت الآية على أن الشُّورى مأمور بها الرسُول صلى الله عليه وسلم فيما عبّر عنه بـ(ـالأمر) وهو مُهمّات اللأمّة ومصالحها في الحرب وغيره، وذلك في غير أمر التَّشريع لأنّ أمر التَّشريع إن كان فيه وحي فلا محيد عنه، وإن لم يكن فيه وحي وقلنا بجواز الاجتهاد للنَّبي صلى الله عليه وسلم في التَّشريع فلا تدخل فيه الشورى لأنّ شأن الاجتهاد أن يستند إلى الأدلّة لا للآراء، والمجتهد لا يستشير غيره إلاّ عند القضاء باجتهاده. كما فعل عُمر وعُثمان.
فتعيّن أنّ المشاورة المأمور بها هنا هي المشاورة في شؤون الأمَّة ومصالحها، وقد أمر الله بها هنا ومدحها في ذكر الأنصار في قوله تعالى:{ وأمرهم شورى بينهم }[الشورى: 38] واشترطها في أمر العائلة فقال:{ فإن أرادا فصالا عن تراض منهما وتشاور فلا جناح عليهما }[البقرة: 233]. فشرع بهاته الآيات المشاورة في مراتب المصالح كلّها: وهي مصالح العائلة ومصالح القبيلة أو البلد، ومصالح الأمَّة".
وعلى هذا فهناك فروق بين الديمقراطية ومفهوم الشورى في الإسلام:
1.الديمقراطية مصدرها الأفكار والمفاهيم الوضعية, بينما الشورى هي من عند الله, فمصدرها رباني.
2.الديمقراطية تدخل في التشريع, بينما الشورى لا مكان لها في التشريع,فالتشريع لله.
3.الشورى حق للمسلمين فقط دون غيرهم من الرعية,وأما في الديمقراطية فلكل سواء ,لا فرق بين المؤمن والكافر, والعفيف والزاني, والمستقيم والسارق.
4.الديمقراطية قد تلغي حكمًا أو تشريعًا إن وافق الأغلبية, بينما الشورى لا يمكنها أن تلغي حكماً شرعيًا من عند الله.
5.الديمقراطية من صلب نظام الحكم, بينما الشورى من المباحات.
__________________
رمضان أسم حروفه ناصعة=فالراء رحمة من الله واسعة
وميمه مغفرة منه جامعة=والضاد ضياء جنة رائعة
والألف احسان وألفة ماتعة=ونونه نُزل الصائمين ناعمة
رد مع اقتباس
 
 
  #2  
قديم 06-05-2011
ابو حسام الرملي ابو حسام الرملي غير متواجد حالياً
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 108
افتراضي رد: بين الشورى ...والديمقراطية

اخي الكريم سليم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك على هذا التوضيح وهل يمكن ان يلتقي متناقضان وهل تظن ان العلماء الذين يقولون بأن الديمقراطية هي الشورى وأنها من الاسلام بأنهم جاهلون لا والله فالكثير منهم يعرفون هذا الامر اكثر مني ومنك ولكنهم يداهنون من بيدهم الامر وبعضهم مأجورون وأما الجاهلون فهم غير معذورون لأنه من المفروض على العالم الحق ان يدرس هذا الامر دراسة واعية ويقيسه بمقياس الاسلام
__________________
الاسلام قضيتي المصيرية
رد مع اقتباس
 
 
  #3  
قديم 01-15-2012
نائل أبو محمد نائل أبو محمد غير متواجد حالياً
عضو بناء
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 6,631
افتراضي رد: بين الشورى ...والديمقراطية

الأحد 21 صفر 1433 اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
رد مع اقتباس
 
 
  #4  
قديم 08-11-2012
نائل أبو محمد نائل أبو محمد غير متواجد حالياً
عضو بناء
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 6,631
افتراضي رد: بين الشورى ...والديمقراطية

رمضان 1433

اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
رد مع اقتباس
 
إضافة رد

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:44 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.