خدمات تصنيع وتركيب جميع انواع أعمدة الإنارة فايبرجلاس عالي ا...  آخر رد: الياسمينا    <::>    إجتماعيات : دامت الأفراح في دياركم العامرة .  آخر رد: نائل أبو محمد    <::>    الوحدة الإسلامية طريق إلى الخلافة  آخر رد: نائل أبو محمد    <::>    تطبيق قصص الانبياء المميز على جوجل بلاي لاجهزة الاندرويد  آخر رد: ابو محمد    <::>    معجزة فواتح السور (الحروف ألنورانية أو الحروف المقطعة  آخر رد: نائل أبو محمد    <::>    تكريم السيد ابراهيم عبد المحسن شبانة بالقدس .  آخر رد: نائل أبو محمد    <::>    سؤال جوابه بالمستقبل  آخر رد: يحيى حسن    <::>    الجمال الحقيقى  آخر رد: يحيى حسن    <::>    قليل من كثير عن المسجد الأقصى .  آخر رد: نائل أبو محمد    <::>    توثيق : وفاة عمي وقبر جدي .  آخر رد: نائل أبو محمد    <::>   
 
العودة   منتدى المسجد الأقصى المبارك > إستراحة المنتدى

 
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
  #1  
قديم 05-29-2014
نائل أبو محمد نائل أبو محمد غير متواجد حالياً
عضو بناء
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 6,631
افتراضي المسجد الأقصى وسورة الإسراء ، يوميات رمضانية .

الخميس 30 رجب 1435

تحضير 30 حلقة مختلفة متعلقة بالمسجد الأقصى وسورة الإسراء ، وَسَيُعاد النشر لهم بشهر رمضان إن شاء الله إن كان في العمر بقية ، يوميات رمضانية من 1ـ30 ، معلومة ، تفسير ، قرأت لك ، وهكذا .
رد مع اقتباس
 
 
  #2  
قديم 05-29-2014
نائل أبو محمد نائل أبو محمد غير متواجد حالياً
عضو بناء
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 6,631
افتراضي رد: المسجد الأقصى وسورة الإسراء ، يوميات رمضانية .

الخميس 30 رجب 1435

رقم ( 1 )

ما المقصود بالإفساد في الأرض مرتين في سورة الإسراء؟

صالح بن فوزان الفوزان

QR Code
عدد الزيارات: 9,268 62

السؤال: يقول الله تعالى في كتابه العزيز في سورة الإسراء: {وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا، فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً، ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا} [سورة الإسراء: الآيات 4-6] فما معنى هذه الآيات؟ وما المقصود بالإفساد في الأرض مرتين؟ وهل قد مضت المرتان؟ وما معنى قوله: {فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ}؟ وماذا يفهم من هذه الآيات؟
الإجابة: يقول الله سبحانه وتعالى: {وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ} أي: أخبرناهم وبيّنا لهم أنهم سيحصل منهم إفساد في الأرض بالكفر والمعاصي وقتل الأنبياء مرتين.
ولما حصل منهم الإفساد في المرة الأولى بعث الله عليهم عدوًا من الكفار، من كفار المجوس أو من غيرهم فقتلوهم شر قتلة واستباحوا بلادهم وديارهم عقوبة لهم، ثم إن الله سبحانه وتعالى أعاد الكرّة لبني إسرائيل فنموا وكثروا وأعاد لهم قوتهم أي بعدما عاقبهم الله سبحانه وتعالى على الإفساد الأول منّ عليهم بأن أعاد لهم قوتهم وعزتهم وكثرة الغنى والأولاد، ثم إنهم لم يقيدوا نعمة الله بالشكر وعادوا إلى إفسادهم مرة ثانية فأفسدوا في الأرض مرة ثانية عند ذلك بعث الله عليهم عدوًا آخر أيضًا استباح بلادهم وأهلك الحرث والنسل ودخلوا المسجد الذي هو بيت المقدس وخربوه كما دخله العدو الأول، قال تعالى: {وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا} [سورة الإسراء: آية 7] أي يدمر هذا العدو ويفسد ما حصل لكم في هذه الفترة من النشاط ومن العمران وكثرة الأموال والأولاد عقوبة لكم فالله جل وعلا أخبر في هذه الآيات عن بني إسرائيل أنهم حصل منهم إفساد في الأرض مرتين وهذا في الزمن الماضي حصلت الإفسادتان والعقوبتان.
ثم توعدهم أنه إذا كرروا هذا فسيعيد لهم العقوبة إلى يوم القيامة فقال تعالى: {وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا} [سورة الإسراء: آية 8] هذا وعيد من الله أنه كما أنه عاقبهم على المرتين الأوليين فهو كذلك سيعاقبهم كلما أفسدوا في الأرض إلى آخر الدنيا وهذا واقع ومشاهد أن اليهود مازالوا يسلط عليهم الجبابرة ويسلط عليهم عدوهم كلما حصل منهم علو في الأرض وإفساد في الأرض، وهذه عقوبة من الله سبحانه وتعالى لهذا الشعب الذي لازال يفسد في الأرض وينشر الفساد فيها ويتكبر على العباد.
وآخر عقوباتهم في الدنيا حين ينزل المسيح ابن مريم عليه السلام ويقتل الدجال وينتصر المسلمون معه على اليهود ويقتلونهم في أرض فلسطين كما دلت على ذلك الأدلة المتواترة من الكتاب والسنة.
التصنيف: التفسير
تاريخ النشر: 10 ذو القعدة 1427 (1/12/2006)
رد مع اقتباس
 
 
  #3  
قديم 06-03-2014
نائل أبو محمد نائل أبو محمد غير متواجد حالياً
عضو بناء
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 6,631
افتراضي رد: المسجد الأقصى وسورة الإسراء ، يوميات رمضانية .

الثلاثاء 5 شعبان 1435

رقم ( 2 )

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد :
يقول الله تعالى في سورة الإسراء:"(وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا* فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً*ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا *إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا *عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا )الإسراء:4-8.

وقد اختلف علماء العصر في بيان معاني هذه الآيات والمقصود منها.

فمنهم من قال:إن مرّتي الإفساد قد وقعتا، قبل الإسلام، وعوقب بنو إسرائيل أو اليهود عليهما من الله سبحانه وتعالى. وإن اختلفوا في نوع الإفساد الذي وقع منهم وفي زمنه.والغالب أنه:استحلالهم المحرمات، ونقضهم العهود، وانتهاكهم للحرمات بين بعضهم وبعض، وإيمانهم ببعض الكتاب وكفرهم ببعض، وتمردهم على أنبيائهم، إلى حد القتل، كما قال تعالى:{أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون} البقرة:87 وقد قتلوا زكريا ويحيى، وتآمروا على المسيح عليهم السلام.إلى آخر ما سجله القرآن عليهم من تجاوزات وانحرافات خطيرة في سورة البقرة وغيرها من سور القرآن.

كما اختلف المفسرون في حقيقة العقوبة التي نزلت عليهم، ومن هم الذين سلطوا عليهم. جزاء ما صنعت أيديهم؟.
وأكثر الأقوال أن أولى العقوبتين كانت تسليط البابليين عليهم، فهزموهم شر هزيمة، وأزالوا دولتهم، وخربوا ديارهم، وحرفوا توراتهم، وأخذوهم أسرى إلى بابل، فعاشوا في النفي المذل، والغربة الأليمة سبعين عاما.
وأما العقوبة الثانية، فكانت ضربة الرومان لهم، التي أنهت الوجود الإسرائيلي أو اليهودي من فلسطين، وفرقتهم في أنحاء الأرض، فلم تقم لهم قائمة بعدها، حتى جاءت الصهيونية الحديثة.

ومنهم من قال:إنما وقعت مرة واحدة من المرتين، عندما بعث النبي صلى الله عليه وسلم، وعاهد بني إسرائيل في المدينة، ثم غدروا به وعادوه وحاربوه، فكانت هذه هي مرة الإفساد الأولى، وقد عاقبهم الله عليها بتسليط عباد له أولي بأس شديد عليهم، وهم الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة معه، فحاربوهم وانتصروا عليهم.

والمرة الثانية هي ما وقع من اليهود اليوم في فلسطين من تشريد أهل فلسطين وتذبيحهم، وتقتيلهم، وهتك حرماتهم، وتخريب ديارهم، التي أخرجوا منها بغير حق، وفرض وجودهم العدواني الدخيل بالحديد والدم والرصاص.

وننتظر اليوم عقوبة الله تعالى لهم، بتسليط المسلمين مرة أخرى عليهم، كما سلط عليهم الصحابة أول مرة.

وهذا ما ذهب إليه بعض علماء العصر مثل الشيخ الشعراوي والشيخ عبد المعز عبد الستار وغيرهما، مبينين أن المرة الأولى في إفساد بني إسرائيل كانت في عصر النبوة بعد البعثة المحمدية، وهي ما قام به بنو قينقاع وبنو النضير وبنو قريظة، وأهل خيبر، من كيد وبغى على الرسول وأصحابه، وقد نصرهم الله عليهم.

وكان العباد المسلطون عليهم هم النبي والصحابة.بدليل مدح هؤلاء بإضافتهم إلى الله بقوله:{عبادًا لنا }.

أما إفسادتهم الثانية فهي ما يقومون به اليوم من علو كبير وطغيان عظيم، وانتهاك للحرمات، وإهدار للحقوق، وسفك للدماء، وغيرها، حتى أصبحوا أكثر أهل الأرض نفيرا، بما يملكون من وسائل الإعلام والتأثير في العالم.

وسيتحقق وعد الله تعالى بتأديبهم وعقوبتهم وتسليط المسلمين عليهم كما سلطوا من قبل.

تفنيدنا لهذا الرأي وأدلة ذلك:

ورأيي أن هذا التفسير ضعيف لعدة أوجه:

أولاً: أن قوله تعالى:{وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب}أي أنهينا إليهم وأعلمناهم في الكتاب، والمراد به:التوراة، كما قال قبلها:{وآتينا موسى الكتاب} وما جاء في الكتاب أي أسفار التوراة يدل على أن هاتين المرتين قد وقعتا، كما في سفر تثنية الاشتراع.

ثانيًا : أن قبائل بني قينقاع والنضير وقريظة لا تمثل بني إسرائيل في قوتهم وملكهم، إنما هم شرائح صغيرة من بني إسرائيل بعد أن قطعوا في الأرض أمما.

ثالثًا : أن الرسول والصحابة لم يجوسوا خلال ديار بني إسرائيل ـ كما أشارت الآية الكريمة ـ إذ لم تكن لهم ديار، وإنما هي ديار العرب في أرض العرب.

رابعًا : أن قوله تعالى:{عبادًا لنا} لا يعني أنهم من عباده الصالحين، فقد أضاف الله تعالى الكفار العصاة إلى ذاته المقدسة، كما في قوله تعالى:{أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء أم هم ضلوا السبيل} الفرقان:17.

وقوله:{قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله}الزمر:53.

خامسًا: أن قوله تعالى:{ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرًا}الإسراء:6.

يتضمن امتنان الله تعالى عليهم بذلك، والله تعالى لا يمتن على بني إسرائيل المفسدين بإعطائهم الكرة على المسلمين.

سادسًا : أن الله تعالى إنما رد الكرة لبني إسرائيل على أعدائهم بعد أن عاقبهم في المرة الأولى، لأنهم أحسنوا وأصلحوا، كما قال تعالى:{إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم} الإسراء:7، واليهود ـ كما عرفناهم وشاهدناهم ـ لم يحسنوا ولم يصلحوا قط، ولذا سلط الله عليهم هتلر وغيره.كما يبتلي ظالما بظالم.وهم منذ نحو مائة سنة يمكرون بنا ويتآمرون علينا، ليسرقوا أرضنا، فمتى أحسنوا حتى يرد الله لهم الكرة علينا؟؟.

سابعًا: أن الله تعالى قال في المرة الآخرة:{وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا}الإسراء:7.

والمسلمون لم يدخلوا مسجدهم قبل ذلك بالسيف والقهر، ولم يتبروا ما علوا تتبيرا، بل لم يكن شأن المسلمين أبدًا التتبير والتدمير في حروبهم وفتوحهم.إنما هو شأن البابليين والرومان الذين سلطوا على الإسرائيليين.

ثامنًا : أن ما أجمع عليه المفسرون القدامى أن مرتي الإفساد قد وقعتا، وأن الله تعالى عاقبهم على كل واحدة منهما، وليس هناك عقوبة أشد وأنكى عليهم من الهزيمة والأسر والهوان والتدمير على أيدي البابليين، الذين محوا دولتهم من الوجود، وأحرقوا كتابهم المقدس، ودمروا هيكلهم تدميرًا، وكذلك ضربة الرومان القاصمة التي قضت على وجودهم في فلسطين قضاء مبرما، وشردتهم في الأرض شذرا مذرا، كما قال تعالى:{وقطَّعناهم في الأرض}الأعراف:168.

والواضح أنهم اليوم يقعون تحت القانون الإلهي المتمثل في قوله تعالى:{وإن عدتم عدنا}الإسراء:8، وها هم قد عادوا إلى الإفساد والعلو والطغيان، وسنة الله تعالى أن يعود عليهم بالعقوبة التي تردعهم وتؤدبهم، وتعرفهم قدر أنفسهم، كما قال الشاعر:

إن عادت العقرب عدنا لها بالنعل، والنعل لها حاضرة!
يؤكد ذلك قوله تعالى:{وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب}الأعراف:167.

والله أعلم .


رد مع اقتباس
 
إضافة رد

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 05:03 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.