إجتماعيات : دامت الأفراح في دياركم العامرة .  آخر رد: نائل أبو محمد    <::>    الوحدة الإسلامية طريق إلى الخلافة  آخر رد: نائل أبو محمد    <::>    تطبيق قصص الانبياء المميز على جوجل بلاي لاجهزة الاندرويد  آخر رد: ابو محمد    <::>    معجزة فواتح السور (الحروف ألنورانية أو الحروف المقطعة  آخر رد: نائل أبو محمد    <::>    تكريم السيد ابراهيم عبد المحسن شبانة بالقدس .  آخر رد: نائل أبو محمد    <::>    سؤال جوابه بالمستقبل  آخر رد: يحيى حسن    <::>    الجمال الحقيقى  آخر رد: يحيى حسن    <::>    قليل من كثير عن المسجد الأقصى .  آخر رد: نائل أبو محمد    <::>    توثيق : وفاة عمي وقبر جدي .  آخر رد: نائل أبو محمد    <::>    من فقه القرآن : "الحمية"  آخر رد: نائل أبو محمد    <::>   
 
العودة   منتدى المسجد الأقصى المبارك > مكتبة الأقصى الخثنية > مكتبة الكتب والصور والأفلام

 
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
  #1  
قديم 07-23-2009
نائل أبو محمد نائل أبو محمد غير متواجد حالياً
عضو بناء
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 6,631
افتراضي أبطال ونجوم من بلدي


أبطال ونجوم من بلدي : ( مالك ناصر الدين ) ، الرياضة بين التوثيق والثقافة وبداية تأسيس
-------------------------------------------------------------------------------
الشهيد القسامي مالك ناصر الدين : لا مجال للاستسلام (*):
الخليل ـ خاص
كان جلّ همّه الدعوة إلى الإسلام وردّ الظلم والعدوان الصهيوني عن أبناء شعبه.. كان زاهداً في الدنيا محباً للخير؛ وكان يردد علىالدوام: " قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين" (صدق الله العظيم).
حين جاء الجنود الصهاينة إلى منزله لاعتقاله رفض الاستسلام.. تناول مسدسه وكتب على الجدار العبارة التالية: "أرجو منكم المسامحة وعلى كل من أسأت له أن يسامحني، العدو يحارب الإسلام والشباب، الشهيد الحي مالك ناصر الدين، والويل للصهاينة"؛ ثم خاض معركة مع الجنود الصهاينة بدأت الساعة السادسة والنصف مساء حتى الحادية عشرة ليلا في منزله بمنطقة الحاووز وعيصى في الخليل.
وفي نهاية المعركة وبعد أن تبقى في مسدسه طلقة واحدة فقط، قفز من النافذة على الجرافة العسكرية التي أعملت بتخريب وتجريف المدخل الرئيسي للمنزل وقام بإلقاء نفسه فوق الجرافة اصهيونية وأطلق الرصاصة باتجاه سائقها.. وبعدها انهمر رصاص الجنود الصهاينة على جسده.. واستشهد المجاهد القسّامي مالك ناصر الدين.

الميلاد والنشأة:

ولد الشهيد القسّامي مالك عبد السلام مصباح ناصر الدين عام 1964 في مدينة الخليل.. كان متدينا خلوقا ويقول شقيقه إن مالكا لم يفارق صلاة الجماعة لأكثر من 20 عاما.. وكان عقله يتقد ذكاءً.. كان حريصاً وكتوما إلى حد أن لا أحد يستطيع معرفة ما بداخله حتى أقرب المقربين إليه، انتسب إلى حركة المقاومة الإسلامية حماس منذ بداية شبابه.

درس مالك ناصر الدين المرحلة الابتدائية في المدرسة المحمدية وسط مدينة الخليل والإعدادية والثانوية في المدرسة الإبراهيمية ثم التحق بجامعة القدس المفتوحة وحصل منها على شهادة البكالوريوس في الشريعة الإسلامية.

عمل في بلدية الخليل قسم المراقبة والتفتيش، وكان شخصية رياضية معروفة، لعب في بداية مشواره الرياضي في نادي الأهلي وبعدها لعب مع نادي شباب الخليل، وكان يشغل دور رئيس رابطة المساجد في الخليل.

مالك ناصر الدين.. الداعية

وعندما دخلنا إلى المكان الذي يستقبل فيه ذووه التهاني باستشهاده قابلنا شقيقاته وبناتهن حيث كن يرددن أنهن سوف يلتزمن بوصية مالك الخال والأخ المحبوب الذي ما فتئ يوصيهن بالالتزام بالشرع الحنيف.

تقول إحدى شقيقاته إن مالك كان عابدا وزاهدا في الدنيا حتى أنه لم يفكر أن يبني له بيتا أو أن يتزوج أو يمتلك حانوتا أو سيارة وكان قارئا للقرآن متعبدا لا يترك صغيرا ولا كبيرا ولا بعيدا أو قريبا إلا دعاه للإسلام وكان يحرص أشد الحرص أن يدعو أقاربه وخاصة إخوانه وأخواته وأبناءهم للالتزام بالزي الشرعي والصلاة في المساجد وعمل الخير والابتعاد عن مظاهر الخلاعة المضرة بالأخلاق السليمة.

وتضيف أنه في اليوم الذي سبق استشهاده كان حريصا جدا على أن يسلم على كل شخص شاهده في الطريق أثناء عودته من المسجد إلى منزل شقيقته.

ثم قالت: "في أيامه الأخيرة كنا نلاحظ عليه الهدوء والسكينة وكثرة الصلاة والتعبد وقد قام قبل استشهاده بمدة وجيزة بتوزيع أثاثه ومقتنياته على المحتاجين كما كان يقوم بتوزيع الخضار على المحتاجين دون أي مقابل" وأضافت: "كان حريصا على رضا والده علما بأن أمه قد توفيت منذ 17عاما وكان يقضي معظم وقته وهو يقرأ القرآن أو في النادي الرياضي".
مالك ناصر الدين.. المجاهد
عرف الشهيد منذ صغره بالتزامه بالدين ومشاركته الفعالة في صفوف حركة حماس كما عرف أيضا بجهاده المتواصل ومشاركته في الانتفاضتين الأولى والثانية، أصيب برصاص الاحتلال عدة مرات كانت إحداها عندما أصيب برصاصة في رأسه في عام 1990 أثناء مواجهة مع جنود الاحتلال على طريق العمارة حيث كانت إصابته خطيرة وقد منع الجيش الصهيوني إسعافه وقد أصيب بجرح كبير طوله (18) غرزة وقد نقل حينها إلى مستشفى المقاصد في القدس المحتلة ومكث فيها لعدة أيام.



كما أصيب بالمطاط عدة مرات وتروي شقيقته انه أصيب بالدمدم عام 1992 هاجمت قوة من المستعربين شاب من عائلة النتشة، وعندما شاهد مالك القوة وهي تنهال عليه ضربا قام بتخليصه منهم فقاموا بإطلاق النار على ساقه مما أدى إلى تمزق شديد في الساق ومكث مدة طويلة في العلاج.



وفي عام 1992 أبعد مالك مع شقيقه التوأم بلال الى مرج الزهور ضمن 415 ناشطا وقياديا من حركتي حماس والجهاد الإسلامي ومكث هناك عاما كاملا وبعد عودته حاولت أسرته معه عدة مرات لإقناعه بالزواج لكنه كان يرفض ويقول أنا أريد حور العين وفي عام 1991 قامت سلطات الاحتلال بمصادرة سيارته الخاصة ولم تعيدها له.

وعلى صعيد الاعتقالات فقد اعتقل الشهيد مالك ناصر الدين عدة مرات على أيدي جنود الاحتلال تراوحت بين العام والستة اشهر وأمضى في سجون الاحتلال ما يقارب 3 سنوات ونصف ويقول شقيقه إنه كان بشوشا قارئا للقرآن يستعين على قضاء حوائجه بالكتمان وقد عاش للإسلام واستشهد لأجله وقد شاهد الناس ما عبر به في أخر لحظاته عن حبه للإسلام ودفاعه عن شبابه وأمته وحرصه الشديد على الالتزام به.
وأضاف إن محطته الخاصة كانت المسجد وكان محبا لأهله كافة، وكان يحب العلماء العاملين وقيادات حماس وخاصة الشيخ الإمام أحمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسي وكان من أحب الناس على قلبه إخوانه في الحركة الإسلامية وكانت حكمته في الحياة " قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، بذلك أمرت وأنا أول المسلين" كما كان يحل معظم المشكلات بالابتسامة.
وتقول شقيقته أم وائل إن مالك عاش لحظات رحمانية قبل استشهاده وكان دائما يقول لي بأنه مرتاح ويشعر بالطمأنينة والرضى وكان كثير الدعاء وخاصة اللهم استرني في الدارين، وقد كان شديد الغيرة على الإسلام حتى أنه كان يتأثر من أي شخص يتلفظ بكلمات الكفر، وتقول شقيقته إنه اعتاد أن يردد بعد أن يأكل الطعام "أكل طعامكم الأبرار وافطر عندكم الصائمون وحفتكم الملائكة وذكركم الله فيمن عنده"
وقبل استشهاده بيومين أدى صلاة العصر في مسجد عيصى حيث تسكن شقيقته وشاهد طفلا يصلي السنة بعد صلاة العصر فانتظره حتى فرغ من صلاته وقال له ماذا تصلي فأجاب أنني اصلي سنة العصر فقال له مالك لا يوجد سنة بعد العصر وعرفه على نفسه بأنه قاسم يعقوب ناصر الدين فرد عليه مالك وأنا مالك ناصر الدين وطلب منه أن يأتي يوميا للمسجد وبعد استشهاده كان الطفل قاسم يبكي ويقول لن أنسى ما فعله معي مالك.

وفي نفس اليوم قام بشراء الدحدح (نوع من المعجنات) وأطعم شباب المسجد وكل من توافد إليه، كما اشترى ألعابا وهدايا لأبناء شقيقاته وأعطاها لهم.

وتقول شقيقته إنه كان حريصا على أبنائها وبناتها وكان يطلب منهم الالتزام بالدين والشرع الحنيف.
وقبل استشهاده صلى صلاة المغرب ثم صلى ركعتين منفردتين بعدها سمع بإطلاق النار حول المنزل، ثم حمل مسدسه وصعد إلى الطابق الثالث من المنزل وعلى جدران الغرفة كتب عدة عبارات منها "أرجو منكم المسامحة وعلى كل من أسأت له أن يسامحني، العدو يحارب الإسلام والشباب، الشهيد الحي مالك ناصر الدين، والويل للصهاينة".

المعركة.. والشهادة
وتقول شقيقته أم وائل والتي حضرت المعركة من أولها أن مالك صعد إلى الطابق الثالث بعد أن قام العشرات من جنود الاحتلال بتطويق المكان وقاموا بمجرد وصولهم بإطلاق النار على المنزل بدون أن يطالبوا بإخلائه، وبعد أن أطلق جنود الاحتلال أطلقوا على ابنتها هبة، خرجت إليهم وقالت لهم: ماذا تريدون، فقال قائدهم، نريد الشخص الذي يختبئ في البيت، فقلت لا يوجد أحد، فقام بإطلاق النار باتجاه المنزل حيث تحطمت النوافذ على زوجها أبو وائل وهو نائم حيث أصيب بتشنج عصبي وتم نقله للمستشفى.

وتضيف طلب مني الجندي أن أذهب إلى مالك الذي باشر بإطلاق النار من مسدسه على جنود الاحتلال كي يسلم نفسه، فدخلت إلى المنزل وقلت له لما لا تسلم نفسك، فصاح قائلا اذهبي وقولي لهم يا أبناء الكلب لن أسلم نفسي لكم، أنا لا اربد الآن سوى الشهادة ولن يردني عنها أحد وإنني مصمم على أن أثخن الجراح فيكم، وتقول أم وائل أنها عادت للقائد وأخبرته بما قال مالك بالحرف الواحد، فقاموا بوضعي في مرمى النيران حتى إذا أطلق مالك النار يصيبني أنا وكنت اهتف فيهم الله اكبر اقتلهم يا مالك.
وتقول أم وائل إن المعركة بدأت الساعة السادسة والنصف مساء حتى الحادية عشرة ليلا وقد كانت منطقة الحاووز وعيصى بأسرها تعج بالجيش والقوات الخاصة.

وكان المجاهد القسّامي مالك لا يحمل سوى مسدسا واحدا ظل يطلق النار حتى نفذت ذخيرته باستثناء رصاصة واحدة وفي نهاية المعركة عاد للطابق الأول ثم قفز من النافذة على الجرافة العسكرية التي قامت بتخريب وتجريف المدخل الرئيسي للمنزل وقام بإلقاء نفسه فوق الجرافة وأطلق الرصاصة باتجاه سائقها وقد قام بإطلاق آخر رصاصة باتجاهه وقد انهمر رصاص الاحتلال اتجاهه مما أدى إلى إصابته برصاص في الرأس مما أدى إلى استشهاده.
ووري الشهيد القسّامي مالك عبد الناصر الثرى في مقبرة الشهداء في "أبو كتيلة" بمدينة الخليل، وكانت في وداعه جماهير محافظة الخليل.. وستبقى ذكراه وصورته ماثلة في القلوب والعقول.
مالك ناصر الدين.. الرياضة والجهاد
شيخ شهداء فلسطين الإمام أحمد ياسين كان رياضيا واعدا، أصيب بكسر في عنقه أثناء التدريبات الرياضية التي كان يقوم بها يوميا، وتسبب هذا في شلل أصاب أطرافه تدريجيا..ومؤسس وقائد كتائب القسام الشيخ الشهيد صلاح الدين شحادة كان رياضيا مشهورا، يحمل الحزام الأسود في المصارعة اليابانية؛ وكان الشهداء البررة الدكتور إبراهيم المقادمة عماد عقل ويحيى السنوار.. من الرياضيين المعروفين، والعديد من المجاهدين "منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر" كانوا ومازالوا من الرياضيين؛ وكذلك كان الشهيد "مالك عبد السلام مصباح ناصر الدين" المولود في أسرة رياضية معروفة فوالده الشيخ عبد السلام ناصر الدين وإخوانه، وأبنائه الشيخ فلاح ومالك وبلال.. ساهموا في الإعلاء من شأن الرياضة في مدينة خليل الرحمن.
يقول الحاج سعيد الجعبري مؤسس النادي الأهلي في مدينة الخليل: "أذكر مالك البطل، ويعجز قلمي عن وصفه، أنظر إليه في مخيلتي وأرى به الرجل صاحب الأوصاف الحميدة والوفاء والانتماء والصدق والمسامحة المثابرة والاعتزاز بالنفس، صاحب الابتسامة الحقيقة ..
ويضيف "عرفت مالك قبل ثلاثين عاما تقريبا عندما أحضره شقيقه فلاح مع توأمه بلال ليلعب في صفوف فريق الأشبال عام 1976 للنادي الأهلي عندما كنت رئيسا للنادي، وحصل الفريق في ذلك العام على المرتبة الثانية في التصفيات الكروية التي أقيمت على "ملعب المطران" بالقدس، وكان مالك وتوأمه بلال نجما المباراة رغم قصر قامتيهما، وحصل مالك على لقب أفضل لاعب... وقد لعب مالك صاحب المهارات العالية عام 1978 للفريق الأول بجانب شقيقيه فلاح وبلال، وساهمت مهاراته العالية في أن يحرز فريق النادي الدرجة الأولى في بطولة عام 1984... وشارك اللاعب الذي أصبح نجما مع الفريق في عدة مباريات بالأردن.. والذكريات كثيرة مع ذلك "العملاق الرياضي" والصفات التي هي مثار الاعتزاز هو وشقيقه اللاعب الفذ الشيخ فلاح والإداري والحكم الناجح الذي أعطى الأهلي ومازال يعطي.. وسنظل نذكر مالكا كنجم سطع في سماء الرياضة ما حيينا"
ويقول حاتم قفيشه: "عندما نتذكر الشهيد نذكر الحيوية والعطاء والحركة المستمرة، مذ بدأ في نادي شباب الخليل مع توأمه بلال، ثم حين ارتدى القميص الأحمر مع الفريق الأول في النادي الأهلي، وليساهم في صعوده للدرجة الممتازة، ولينتقل بعدها لاعبا وعضوا فاعلا في "جمعية الشبان المسلمين" التي كانت محطته الأخيرة، ولأن عقلية لا تقبل أن تبقى جهوده مخزونة فإنه آثر اللعب مع قدامى شباب الخليل، ودرب صغار الجمعية وعمل مساعدا للمشرف الرياضي في النادي الأهلي –شقيقه الحكم الدولي فلاح ناصر الدين-، في الوقت الذي تطوع لتدريب رواد المساجد الذين تستهويهم الرياضة..
ويضيف فايز نصار شهادته فيقول: "لم أتردد مرة في الكتابة –في الصفحة الرياضية من جريدة القدس- كما ترددت في الكتابة عن الشيخ الرياضي "مالك عبد السلام ناصر الدين"، ومصدر التردد خشيتي أن لا انصف الرجل، أو أن أغفل جانبا من عطاءات هذا الفارس الذتي امتدت إلى عدة ساحات رياضية من خلال مجموعة من المؤسسات الرائدة.. حاولت إنصاف الرجل فعرضت سجلاته الرياضية، وأوراقه النضالية، وجولاته في الملاعب.. لاعبا وحكما ومدربا، وحكاياته مع الوطن من خلال مرج الزهور والسجون المختلفة، ناهيك عن آلام الإصابة مرتين بالرصاص، وكنت سعيدا جدا وأنا أشاهد الفرحة في عيني مالك الذي كان سعيدا لما كتبت عنه في الصفحة الرياضية بجريدة القدس، لأن أصدقاءه في السجون الصهيونية الذين اشتاق لهم سيسمعون شيئا من أخباره.

وقد كان آخر لقاء لي مع الشهيد مالك في ملعب الحسين، حين جاء يحمل قميص "فريق قدامى شباب الخليل" ليسلمه لأحد الإداريين، لأنه كان يستعد لحفل زفافه، وكان هذا القميص آخر الفانيلات التي ارتداها، كما كانت مباراته أمام قدامى سلوان يوم 26/6/2004 على أرض ملعب الحسين، آخر المباريات التي لعبها في الثلاثين سنة الماضية كان خلالها لاعبا متألقا في صفوف شباب الخليل، وأهلي الخليل، وكان إداريا ناجحا في "جمعية الشبان المسلمين"، وقياديا رائدا في بطولات الساحات الشعبية، ناهيك عن مساهماته في مجالات التحكيم والتدريب والأعمال التطوعية الكثيرة، خدمة للرياضة في جميع المؤسسات، من خلال علاقاته الجيدة مع جميع الرياضيين في خليل الرحمن والمحافظات الأخرى.
إن كل من عرف مالك في أجواء الملاعب أحبه، لأنه رحمه الله كان قريبا من القلب، متعاونا مع الجميع، ومتواضعا لا يترفع عن القيام بأي مهمة تسند إليه.
لقد كان لاعبا أحبه الجميع، ولذلك كانت عيون آلاف الرياضيين الذين توافدوا إلى بيت ذويه في شارع السلام بالخليل، مليئة بالأسى المشوب بالفخر بهذا الشهيد الذي ملأ الملاعب الفلسطينية فخرا، وشغل الرياضيين الفلسطينيين بالحب والاحترام"
وقد نعت الشهيد مالك ناصر الدين أسرة نادي شباب الخليل ممثلة بالهيئة الإدارية واللجان العاملة واللاعبين والجمهور، وأطلقوا عليه لقب "شهيد الرياضة الفلسطينية" الذي لعب لمدة طويلة في فرق النادي: انطلاقا من الناشئين والفريق الأول وحتى فريق القدامى الذي كان متألقا في صفوفه حتى آخر أيامه.
وتقديرا وتثمينا للدور والمساهمات الكبيرة للشهيد على الحركة الرياضية الفلسطينية، قررت إدارة شباب الخليل مواصلة بطولة الشهيد البطل اللاعب "علاء النتشة" و"مالك ناصر الدين" و"مروان القواسمي".. وكلهم شهداء من أبناء النادي.

رد مع اقتباس
 
 
  #2  
قديم 07-23-2009
نائل أبو محمد نائل أبو محمد غير متواجد حالياً
عضو بناء
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 6,631
افتراضي رد: أبطال ونجوم من بلدي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نائل أبو محمد مشاهدة المشاركة

أبطال ونجوم من بلدي : ( مالك ناصر الدين ) ، الرياضة بين التوثيق والثقافة وبداية تأسيس
-------------------------------------------------------------------------------
الشهيد القسامي مالك ناصر الدين : لا مجال للاستسلام (*):

الخميس 1 شعبان 1430هـ

(*): الرياضة بين التوثيق والثقافة وبداية تأسيس ملف ( الثقافة الرياضية المحلية : صحف ، مجلات ، إصدارات ، كتب ، أبحاث ودراسات ، أرشيف ، ذكريات ، ...الخ ، ولكن هذا يتطلب جهد وتعاون ولجنة للإشراف والتدقيق ) .
للحديث عن ( الثقافة الرياضية لنا عودة إن شاء الله) .



أبطال ونجوم من بلدي / إعداد : نائل سيد أحمد ، أبطال ونجوم من بلدي / إعداد : نائل سيد أحمد
رد مع اقتباس
 
 
  #3  
قديم 07-23-2009
نائل أبو محمد نائل أبو محمد غير متواجد حالياً
عضو بناء
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 6,631
افتراضي رد: أبطال ونجوم من بلدي

المزيد من الحلقات في
مملكة المفكر العربي
http://www.arabwit.net/vb/showthread.php?p=172485
رد مع اقتباس
 
 
  #4  
قديم 09-20-2011
نائل أبو محمد نائل أبو محمد غير متواجد حالياً
عضو بناء
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 6,631
افتراضي رد: أبطال ونجوم من بلدي

الثلاثاء 22 شوال 1432
سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

للرفع والتذكير
ولنا عودة لذكر بعض التعديلات .
رد مع اقتباس
 
 
  #5  
قديم 10-13-2011
نائل أبو محمد نائل أبو محمد غير متواجد حالياً
عضو بناء
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 6,631
افتراضي رد: أبطال ونجوم من بلدي

الخميس 16 ذو القعدة 1432
سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
رد مع اقتباس
 
 
  #6  
قديم 07-01-2014
نائل أبو محمد نائل أبو محمد غير متواجد حالياً
عضو بناء
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 6,631
افتراضي رد: أبطال ونجوم من بلدي

الثلاثاء 4 رمضان 1435
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رد مع اقتباس
 
 
  #7  
قديم 11-29-2016
نائل أبو محمد نائل أبو محمد غير متواجد حالياً
عضو بناء
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 6,631
افتراضي رد: أبطال ونجوم من بلدي

الثلاثاء 29 صفر 1438
ــــــــــــــــــــــــــــ
عالم التوثيق واسع ، كتاب محلي بعنوان : أبطال ونجوم من بلدي ، صدر بالقدس عام 1987مختص بأسماء لاعبين ومدربين في عالم الرياضة لعدة مناطق في فلسطين ، غير مكتمل وبداية تحتاج الى تكملة وشرح .
رد مع اقتباس
 
 
  #8  
قديم 11-29-2016
نائل أبو محمد نائل أبو محمد غير متواجد حالياً
عضو بناء
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 6,631
افتراضي رد: أبطال ونجوم من بلدي

أبطال ونجوم من بلدي / اعداد وتأليف ابراهيم غيث، نائل السيد أحمد [و]زياد صفوري.
غيث، ابراهيم;السيد أحمد، نائل ; صفوري، زياد;١٩٨٧
بيت لحم؟ : اسم الناشر غير معروف،

نائل سيد أحمد الصواب : القدس ، الناشر نائل سيد أحمد .


نائل سيد أحمد المقصود سنة 1987
الدافع لهذا أني وجدت الكتاب في مكتبة الجامعة العبرية ، أثناء البحث في المكتبات على الجوجل ، غوغل .
رد مع اقتباس
 
إضافة رد

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 05:58 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.