منتجات يوسيرين: رفع مستوى روتين العناية بالبشرة مع ويلنس سوق  آخر رد: الياسمينا    <::>    اكتشفي منتجات لاروش بوزيه الفريدة من نوعها في ويلنس سوق  آخر رد: الياسمينا    <::>    منتجات العناية بالبشرة  آخر رد: الياسمينا    <::>    استكشف سر جمال شعرك في ويلنس سوق، الوجهة الأولى للعناية بالش...  آخر رد: الياسمينا    <::>    ويلنس سوق : وجهتك الأساسية لمنتجات العناية الشخصية والجمال  آخر رد: الياسمينا    <::>    موقع كوبون جديد للحصول على اكواد الخصم  آخر رد: الياسمينا    <::>    إيجار ليموزين في مطار القاهرة  آخر رد: الياسمينا    <::>    ليموزين المطار في مصر الرفاهية والراحة في خدمة المسافرين  آخر رد: الياسمينا    <::>    حفل تكريم أوائل الثانوية العامة للعام الدراسي 2023.  آخر رد: الياسمينا    <::>    دورة البادل، كانت فكرة وبالجهد نجحت  آخر رد: الياسمينا    <::>   
 
العودة   منتدى المسجد الأقصى المبارك > المنتدى العام لمشاركات الأعضاء

 
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
  #1  
قديم 02-10-2012
نائل أبو محمد نائل أبو محمد غير متواجد حالياً
عضو بناء
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 6,651
افتراضي ما هو السر وراء حب المعرفة والقراءة والكتابة ..

الجمعة 18 ربيع الأول 1433





لا شك أن لكل إنسان ميول وهوايات ..

ولا حاجة للتكرار الممل ..

صدقاً وهذا هو جزء من التكرار الممل كم كنت أتمنى لو أني أجيد فن الكتابة

فماذا أعمل حيث أني لم أكمل الدراسة الإعدادية ..

وهمت في الدنيا كغيري الكثير ومع الأيام أصبحت معتاد على قراءة الصحف اليومية أو بعضها ..

فأجد نفسي تحاكي النفس بالخواطر ومشاهد الواقع أو لعله يسمى حديث النفس ..

ترى هل عليّ أن أواصل نقل كل ما أعجب به أم هذا شاق على النفس أو ربما لا حاجة لأن افرض إعجابي على الناس

فأمتنع من عرض ما أعجب به ولعلي أكتفي بهذا التقديم لبيان الفكرة وسيتبعها عرض جزء مما قرأت في الصحف خلال

أسبوع وأكثر ...


يتبع إن شاء الله

آخر تعديل بواسطة نائل أبو محمد ، 02-10-2012 الساعة 08:46 PM
رد مع اقتباس
 
 
  #2  
قديم 02-10-2012
نائل أبو محمد نائل أبو محمد غير متواجد حالياً
عضو بناء
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 6,651
افتراضي رد: ما هو السر وراء حب المعرفة والقراءة والكتابة ..

[QUOTE=نائل أبو محمد;25313]الجمعة 18 ربيع الأول 1433


أكتفي بهذا التقديم لبيان الفكرة وسيتبعها عرض جزء مما قرأت في الصحف خلال

أسبوع وأكثر .....

يتبع إن شاء الله

البشرية باتت بحاجة إلى بعض أخلاقيات عالم الحيوان!!





وقصة هذا الظلم البشري واستغواله هو قصة تاريخ طويل ما بين الدول والشعوب ، وما بين الشعب نفسه في كل علاقاته الحياتية . وهي قصة ستستمر الى أن تقوم الساعة ، لكن المهم من ينتصر على من ؟


مصدر النقل :


http://www.alquds.com/news/article/view/id/326702



بصدق وصراحة كان اعجابي بهذا الجزء من المقال وشكل هذه الكلمات .. وأرحب بتعليق أهل الإختصاص
ودعمهم العلمي .


آخر تعديل بواسطة نائل أبو محمد ، 02-10-2012 الساعة 08:20 PM
رد مع اقتباس
 
 
  #3  
قديم 02-10-2012
نائل أبو محمد نائل أبو محمد غير متواجد حالياً
عضو بناء
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 6,651
افتراضي رد: ما هو السر وراء حب المعرفة والقراءة والكتابة ..

الجمعة 18 ربيع الأول 1433


رجال في الشمس... رجال في "علبة سردين" بقلم: د.حسن عبد الله
نشر الخميـس 19/01/2012 الساعة 12:08

عندما كتب القاص والروائي الشهيد غسان كنفاني "رجال في الشمس" عبّر وبشكل مكثف عن جانب من تداعيات مأساة الفلسطينيين بعد النكبة. وأقول جانب لأن تداعيات وانعكاسات الاقتلاع كثيرة ولا حصر لها، لاسيما بعد ان هام اللاجئون على وجوههم في ساحات الشتات، يبحثون عن (طعام، مأوى، عمل...) يبحثون عن حياة تعيد اليهم الحياة. مع أن لملمة اشلاء الحياة خارج الوطن، عملية ليست سهلة، حيث مطلوب من اللاجئ ان يجترح معجزة حقيقية، لكي يصدق، انه اصبح محسوباً على الأحياء.
لقد اختنق الفلسطينيون الثلاثة (من شخصيات رواية رجال في الشمس) ، في صهريج كان في طريقه الى دولة عربية نفطية، قبل ان يتسنى لهم مغافلة الحراس والدخول بلا تأشيرات، لعلهم يقتاتون نفطاً، او يجمعون دنانير ودولارات تحميهم من العوز والتشرد، ولا يهم إنْ كانت برائحة الكاز او البنزين او برائحة الصحراء. المهم انها تجعل من اللاجئ، قادراً على التمتع بالمال حتى لو كان بعيداً عن الوطن. فالمال على رأي ابي الخيزران-هو وطن!!
وأبو الخيزران شخصية أخرى في رواية كنفاني وهو مهرب وانتهازي. شخصية لها أبعاد ومقومات غريبة عجيبة، لكن ما يهمنا هنا ان الفلسطينيين الثلاثة المختفين في الصهريج قد اختنقوا، أو احترقوا في لهيب الصحراء. قابلوا الموت بصمت المقهورين، لم يطرقوا جدران الخزان طلباً للنجاة، خشية ان ينفضح امرهم، الموت كان اسهل عليهم من العودة دون الوصول الى بلد نفطي.
التاريخ يعيد نفسه، المأساة هي المأساة، تتناسخ، تتكرر. المضمون هو ذاته، رغم اختلاف الاسماء والوجوه والجغرافيا. هذا ما اخبرنا به الاعلامي الدكتور ناصر اللحام في برنامجه "جولة في الصحافة العبرية"، عندما نقل صوراً عن احدى المحطات التلفزية الاسرائيلية لعمال فلسطينيين، تم تهريبهم في قبو، بل في علبة سردين داخل وسيلة نقل، متراصين، لا يستطيع الواحد منهم تحريك يده. والأنكى من ذلك انه تم تغطيتهم ليصبح سقفهم بمثابة ارضية وسيلة النقل المذكورة.
علبة السردين، أو القبو، ، أو القبر، أو حفرة الإذلال والقهر، التي لا ادري عندما شاهدها وشهدها القرن الواحد والعشرون بتقنياته الاستثنائية، هل خجل من قرنه او اسمه، ام صمت لأنه لا يتعامل بلغة القلوب والعواطف وحسابات البشر!!!
العمال الأحياء- الموتى، أو الموتى – الأحياء. العمال (البشر – السردين)، اعتقلوا بتهمة التسلل الى العمل، او التشبه بالسمك. فلا مجال لانسان فلسطيني مقموع ان يرتقي ليصبح سمكة، لأنه مقهور ، في حين ان السمكة تتمتع بالحرية، تتحرك، تسبح، تتلعبط في الماء، وهو يقبع في قعر حقير في وسيلة نقل بدائية، مصمماً على الوصول الى ورشة، يبيع فيها قوة عمله، مهرباً، مطارداً، منبوذاً، ميتاً يمشي على قدمين تتشبهان بالحياة.
واللحام في برنامجه، اعتاد ان يلتقط بعين الاعلامي المجرّب، كل مؤثر ومثير. لكنه وهو الاعلامي طليق اللسان، تلقائي التعبير، بدا "على الهواء" لا يصدق ما كان نقله بنفسه عن محطة تلفزية اسرائيلية، إذ ترنحت الكلمات في حنجرته .. ماذا يقول.. وكيف يصف المشهد؟! فقد قرأ "رجال في الشمس"، خلال فترة اعتقاله، ربما قرأها مرة او مرتين او ثلاث، كما كنا نفعل في فترات اعتقالنا، من باب استحضار صور مأساة تفوق مأساتنا المعاشة خلف القضبان لتسلية الذات أو تصبيرها. وربما لعن اللحام ابا الخيزران عشرات المرات، وربما لعن أيضاً علب السردين، وعلب الاسمنت، فهو في الاساس من مخيم الدهيشة الذي تتراص وتتزاحم فيه العلب الإسمنتية. ورغم ذلك أؤكد أنه لم يخطر في باله، ولم يقدهُ خيال خارق، ليكتشف ان "الرجال في الشمس"، قد يبعثون من جديد، ليصبحوا رجالاً في البرد، في الصقيع، رجالاً في قبر، حيث لا علاقة للقهر في تجربة الفلسطينيين، بفصل معين، بزمن معين. انه قهر معتق منقوع في العلقم. رجال في الشمس... رجال في الصقيع... رجال في القبر.. رجال في علبة سردين. رجال في قعر شاحنة لنقل المواشي.. رجال يخاطرون بالحياة، للوصول الى ورشة عمل تمتص دماءهم وتستنزف زمنهم. رجال يسلخ اعمارهم السنون، وتسلخ جلودهم المعاناة، فيشبحون في الصهاريج وعلب السردين والقبور كالشياه المذبوحة.
وأمام كل ذلك، هناك من يتحدث في بلادنا عن التنمية، والتأسيس لدولة مؤسسات، مع ان الاستثمار لا يتركز سوى في المقاهي والمطاعم والمتنزهات. اما المصانع والمؤسسات الانتاجية القادرة على المنافسة، والتي توفر الفرص للأيدي العاملة الفلسطينية، فإنها تأتي في اسفل اهتمامات برامج التنمية. بعد ان اصبحت المقاهي اكثرعدداً من المتاجر والمعامل والمرافق الانتاجية الأخرى.
"تنمية اللاتنمية"، جعلت العامل يساوي بين الموت في علبة سردين، وبين البقاء متعطلاً، منكسراً، يرقب اولاده وهم يتضورون جوعاً، فيفضل الموت المعلب، على الموت في الهواء الطلق. انها معادلة مختلفة للموت، لا وجود لها، الا هنا.
رد مع اقتباس
 
 
  #4  
قديم 02-10-2012
نائل أبو محمد نائل أبو محمد غير متواجد حالياً
عضو بناء
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 6,651
افتراضي رد: ما هو السر وراء حب المعرفة والقراءة والكتابة ..

الجمعة 18 ربيع الأول 1433


لقد منح الله الانسان العقل والقدرة على التفكير للتمييز بين الخبيث والطيب ، والخير والشر، والحرب والسلام ، فميزه عن غيره من المخلوقات ولقد خلق الانسان لوظيفة واحده فقط وهي اعمار الأرض ، أي البناء والتنمية ، وإعمال هذا العقل اللامحدود لتفكيره وقدراته في التصدي لكل المشاكل التي تعترض عملية الإعمار هذه .

ومع ذلك نجد هذا الانسان قد سخر جانبا مهما من قدرات عقله للشر والظلم ، واقتناء وسائل التدمير والقتل ، والسعي نحو السيطرة واستعباد غيره من البشر الأضعف والأقل حيلة ، أو الأكثر حبا للخير والنأي عن القوة ، ويقف وراء هذا التفسير العديد من الحروب وأشكال الصراع والقتل والجرائم التي ارتكبت وترتكب باسم البشرية ، وقصة قابيل وهابيل ليس الهدف منها مجرد حادثة قتل أخ لأخيه ، وإنما رسالة للجانب الشرير والظالم من العقل البشري الذي نلمس آثاره وأفعاله الشريرة في العديد من صور حياتنا اليومية ، حتى المسلسلات التي تزخر بها قنواتنا الفضائية لا مضمون لها الا إبراز هذا الجانب الشرير من عقل الانسان .

وهذا الانسان ليس قويا بقدراته الجسدية ، فهو أضعف مما نتصور ، ولا مجال للمقارنة مثلا بين ضخامة الفيل وهذا الانسان ، فبدهسة واحده من الفيل كفيلة بتحطيم وتحويل هذا الانسان الى قطعة واحدة غير معلومة المحددات ، ولكن برصاصة صغيرة بيد هذا الانسان كفيلة بقتل هذا الحيوان الضخم ، ولذا يقال دائما ان الانسان قوي بظلمه ، وجبروته ، وقوي وهو يحمل السلاح ، والعلاقة واضحه بين العقل وبين ما يملك الانسان من ادوات القتل والتعذيب والترهيب والتخويف ، فإذا غيب العقل ابتعدت الأخلاق ومعايير الانسانية والأخوة ، وسادت معايير القوة والظلم . ومن يمارس الظلم لا يراه .

ولنا صور عديدة من اللاأخلاقيات في حياة البشر ، والتي لا تقتصر على القتل والحروب ، بل قد تمتد الى حياتنا وعلاقاتنا اليومية ، في علاقة الأخ بأخيه، وعلاقة الأخ بأخته وحرمانها من أي ميراث شرعي ، وفي علاقة الجار بجاره ، وعلاقة البائع أو التاجر الشره الطماع بالمشتري الفقير ، وقد تمتد هذه الصور من اللاعقلانية والشر والظلم وتصل في أسوأ درجاتها الى الحاكم الظالم ، وهذا قد يكون أقصى درجات البلاء الذي تبتلى به أمة وشعب ، لأن ظلم الحاكم لا يعلوه ظلم ، وهو الذي يقف وراء أنهيار أمم كثيرة ، وتراجع حضارات ، وفيه هدر لكرامة الإنسان ، وعندما تضيع كرامة الانسان ، وتداس آدميته ، لا يبقى إلا الصورة الشريرة من العقل الذي منحه الله أياه ليعمر ويبنى ، بدلا من القتل والتدمير والتفكير فقط كيف أستعبد غيري ، وهو ما يتعارض مع الهدف الإلهي من خلق هذا الإنسان الذي خلق على الفطرة السليمة ، والسواسية ، والمحبة البيضاء الله خلق الانسان وميزه بالعقل السليم ، وتركه يتصرف بهذا العقل ، وكيف يسخره في الخير أم الشر. ووراء هذه الصورة الشريرة تسخر موازنات الدول الكبرى لزيادة قوتها العسكرية ، وتسخر الأموال وقدرات هذا العقل الابداعية في انتاج أسلحة فتاكة مدمرة وقاتله للبشرية جمعاء، ولو خصص جزء صغير من هذه الموازنات في حل مشاكل الفقر والبيئة ، والأمراض ،والتصحر ، وغيرها من الأمراض البشرية ، لكنا أسعد حالا على هذا الكوكب الأرضي الصغير .

لقد أرسل الله الرسل والأنبياء ومعهم رسالات من أجل هداية الناس ، وتبيان طرق الخير والحب والوحدانية ، وكل هؤلاء الرسل وما بعثوا به يلتقون حول هدف واحد وهو وحدانية الخالق ووحدانية البشرية ، وما نراه عكس ذلك حربا دينية شرسة ، ولعل الحروب الدينية من أصعب الحروب لأنها حروب عمياء ـ وقد اخذت في طريقها موت الآلاف من الأبرياء ، وما الحروب الصليبية إلا مثال واحد ، والحروب المستمرة التي حولت أرض السلام في فلسطين الى أرض حرب تقف وراءها هذه العقلية ،ولعل من أكثر الشعوب التي تعاني من هذا الظلم هو الشعب الفلسطيني ،بسبب الاحتلال والحصار والعنف والتشدد والقوة التي تمتهن من خلالها كرامته .

وقصة هذا الظلم البشري واستغواله هو قصة تاريخ طويل ما بين الدول والشعوب ، وما بين الشعب نفسه في كل علاقاته الحياتية . وهي قصة ستستمر الى أن تقوم الساعة ، لكن المهم من ينتصر على من ؟

وإذا ما ذهبنا الى عالم الحيوانات وبكل مخلوقاته العجيبة والمتنوعة والدالة على قدرة الخالق ، نجد العديد من الصور الأخلاقية التي نقف وراءها مشدوهين عاجزين ، وقد لا يكفي حجم مقالة صغيرة لسرد كل هذه الصور من الأخلاقيات ، ومن هذه الصور التي شاهدتها ووقفت متأملا بين العالمين عالم البشر وعالم الحيوان ، منظر هذه القطة التي شاءت الأقدار ان تجد نفسها على حافة سور عمارة عالية أسكن فيها ، كلما نظرت ألى أسفل أدركت أنها ستلقى حتفها ، وتبدو عليها معالم الخوف والمواء الحزين.

والأكثر عجبا اكثر من قطة على الارض مواؤها كله حزن وخوف على تلك التي تنتظر حتفها ، وما كان مني الا التدخل لعلي أمارس بعضا من العقل الخيري الذي منحه الله لنا لأنقذها لعلي أجد من ينقذني من بني البشر.

وقصة الحمام الذي يحنو على صغاره ويبني لها بيوتا من الريش الذي لا يقي حر الصيف ولا برودة الشتاء ، وأكثر هذه الصور التي شدتني صورة الحمام الذي يقبل بعضه بعضا . صور عديدة من الأخلاقيات يمكن لنا أن نستلهمها من حياة هذه الحيوانات التي لم تمنح عقل الإنسان ، بل منحت الفطرة السليمة ، ومنحت غريزة الحياة ، ومنحت كيف تحنو على أبنائها وتحميها من وحش هائج مفترس يبحث عن ضحية .

وأخيرا إننا في حاجة الى العودة الى حياة هذه الحيوانات والتأمل فيها ، لعلنا نخرج بدرس في الأخلاقيات .
رد مع اقتباس
 
 
  #5  
قديم 02-10-2012
نائل أبو محمد نائل أبو محمد غير متواجد حالياً
عضو بناء
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 6,651
افتراضي رد: ما هو السر وراء حب المعرفة والقراءة والكتابة ..

الجمعة 18 ربيع الأول 1433 قمت بالنقل

لي في العادة أن أكتب وتحت عنوان قراءة في جريدة ....

فالمشاركات أعلاه كانت من قراءة جريدة القدس يوم الخميس 19 ـ 1 ـ 2012 .

ص 18 عمود 5ـ 8 مقالات :

1ـ الدكتور ناجي صادق شراب : 19 كانون الثاني 2012


2ـ د.حسن عبد الله

جزاهم الله خيراً

رد مع اقتباس
 
 
  #6  
قديم 02-10-2012
نائل أبو محمد نائل أبو محمد غير متواجد حالياً
عضو بناء
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 6,651
افتراضي رد: ما هو السر وراء حب المعرفة والقراءة والكتابة ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نائل أبو محمد مشاهدة المشاركة
الجمعة 18 ربيع الأول 1433





لا شك أن لكل إنسان ميول وهوايات ..

ولا حاجة للتكرار الممل ..

صدقاً وهذا هو جزء من التكرار الممل كم كنت أتمنى لو أني أجيد فن الكتابة

فماذا أعمل حيث أني لم أكمل الدراسة الإعدادية ..

وهمت في الدنيا كغيري الكثير ومع الأيام أصبحت معتاد على قراءة الصحف اليومية أو بعضها ..

فأجد نفسي تحاكي النفس بالخواطر ومشاهد الواقع أو لعله يسمى حديث النفس ..

ترى هل عليّ أن أواصل نقل كل ما أعجب به أم هذا شاق على النفس أو ربما لا حاجة لأن افرض إعجابي على الناس

فأمتنع من عرض ما أعجب به ولعلي أكتفي بهذا التقديم لبيان الفكرة وسيتبعها عرض جزء مما قرأت في الصحف خلال

أسبوع وأكثر ...


يتبع إن شاء الله
تجرية سابقة

http://www.alaqsa-online.com/vB/showthread.php?t=6112

محاولة للربط بين الكتابة السابقة والحالية ..
رد مع اقتباس
 
 
  #7  
قديم 02-10-2012
نائل أبو محمد نائل أبو محمد غير متواجد حالياً
عضو بناء
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 6,651
افتراضي رد: ما هو السر وراء حب المعرفة والقراءة والكتابة ..

الجمعة 18 ربيع الأول 1433

للمتابعة :

سأبحث عن الكتابات التالية

1 ـ أفيون الشعوب : الأنترنت
هل استخدام الأنترنت وصل الى درجة الادمان الذي يحتاج الى العلاج ؟ .
د خالد ربايعة


2 ـ نحو مواقع إلكترونية صديقة للمستخدم
عبد خولي

مصدر هذه القراءة في جريدة القدس الرقمي العدد 2
شباط 2012
ص 2
مقالات .
قمت بمحاولة الوصول الى المقالات عبر الشبكة فلم أنجح أما القراءة الشخصية فتمت والحمد لله .
رد مع اقتباس
 
إضافة رد

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 04:35 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.