إجتماعيات : دامت الأفراح في دياركم العامرة .  آخر رد: نائل أبو محمد    <::>    الوحدة الإسلامية طريق إلى الخلافة  آخر رد: نائل أبو محمد    <::>    تطبيق قصص الانبياء المميز على جوجل بلاي لاجهزة الاندرويد  آخر رد: ابو محمد    <::>    معجزة فواتح السور (الحروف ألنورانية أو الحروف المقطعة  آخر رد: نائل أبو محمد    <::>    تكريم السيد ابراهيم عبد المحسن شبانة بالقدس .  آخر رد: نائل أبو محمد    <::>    سؤال جوابه بالمستقبل  آخر رد: يحيى حسن    <::>    الجمال الحقيقى  آخر رد: يحيى حسن    <::>    قليل من كثير عن المسجد الأقصى .  آخر رد: نائل أبو محمد    <::>    توثيق : وفاة عمي وقبر جدي .  آخر رد: نائل أبو محمد    <::>    من فقه القرآن : "الحمية"  آخر رد: نائل أبو محمد    <::>   
 
العودة   منتدى المسجد الأقصى المبارك > المنتدى العام لمشاركات الأعضاء

 
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
  #1  
قديم 08-22-2014
ابو محمد ابو محمد غير متواجد حالياً
عضو بناء
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,494
افتراضي من فقه القرآن : "الحمية"

من فقه القرآن>>
الحمية>>
الشيخ الدكتور محمد سليم محمد علي>>
خطيب المسجد الأقصى المبارك>>
عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين>>
قال الله تعالى:"يوم يحمى عليهم في نار جهنم""سورة التوبة:35".>>
فقه هذا المقطع القرآني وفوائده في المسائل الآتية:>>
المسألة الأولى:الآية الكريمة تتحدث عن عقوبة الأغنياء الذين لا يؤدون زكاة أموالهم.>>
المسألة الثانية:قوله تعالى"يحمى"من الإحماء وهو الإيقاد،تقول العرب:أحميت الحديدة في النار أي أوقدت عليها.>>
المسألة الثالثة:والجذر الثلاثي للفظ"يحمى"هو الحاء والميم والياء"حمي"،ومن معانيها ومدلولاتها اللغوية المعاني الآتية:>>
أولا:حماية المكان أي المنع من الإقتراب منه>>
ثانيا:الإحتماء:الوقاية،تقول العرب:تحاماه الناس:توقوه واجتنبوه.>>
ثالثا:وإذا قالوا:احتمى فلان يعني أنه امتنع وعز>>
رابعا:واحتمى المريض:إذا اتقى ما يزيد مرضه>>
خامسا:وحميته: دافعت عنه>>
سادسا:وهذا حمى:أي محظور لا يقرب>>
سابعا:وحمة الحر:معظمه>>
سابعا:-وحميت-بالتشديد-عن الشيء:إذا أنفت منه وداخلك عار وأنةه أن تفعله>>
ثامنا:وحاميت على ضيفي:إذا احتفلت به>>
تاسعا:حميت عليه:غضبت،وحمية-بالتشديد الميم-الجاهلية:غضبها>>
عاشرا:والحمى-بالتشديد الميم-ارتفاع درجة حرارة الإنسان إذا أصابه التهاب جرثومي،فإذا وصلت الحرارة إلى درجة مئوية وجب تخفيفها بأسرع وقت حتى يعود الجسم إلى حالة الطبيعية.>>
المسألة الرابعة:والمعاني اللغوية السابقة يمكن جمعها في أربعة وهي:>>
الأول:الوقاية من الشيء والإمتناع منه وعنه>>
الثاني:المنعة والعزة>>
الثالث:الأنفة من الشيء>>
الرابع:الإحتفال بالشيء أو بالشخص>>
المسألة الخامسة:وهذه المعاني كلها مرادة للمسلم في حياته الدنيا وحياته الآخرة وذلك:>>
أولا:ليعيش في كنف الإسلام ومنعته وعزته.>>
ثانيا: ليفرح ويبتهح بهدايته إلى الدين الذي لا يقبل الله من العبادغيره>>
ثالث:ليقي نفسه من غضب الله وعذابه في الدارين الدنيا والآخرة>>
المسألة السادسة:وأولى الأمور حماية المسلم نفسه"وقايتها"من النار،قال ابن شبرمة:"عجبت لمن يحتمي من الطيبات مخافة الداء كيف لا يحتمي من المعاصي مخافة النار"وقال حماد بن زيد:"عجبت لمن يحتمي من الأطعمة لمضراتها كيف لا يحتمي من الذنوب لمعرتها".>>
المسألة السابعة:>>
وحال الإنسان المسلم مع الطاعة والمعصية كحال الإنسان مع الصحة والمرض،فالإنسان يعيش في حياته ليحافظ على جسمه سليما قويا ضمن ثلاث حميات:>>
الحمية الأولى:حميته التغذية والتي تحتوي على العناصر الغذائية للمحافظة على الصحة.ويقابل المسلم هذه الحمية بالحمية الإيمانية والتي تحتوي أركان الإيمان والبعد عن نواقضه،فيأخذ الإسلام جملة،ويرتقي في مراتبه إسلام فإيمان فإحسان فورع"يقين"فإذا عاش في مراتب الحمية الإيمانية الأربعة هذه،عاش سليم الجسم قلبا وعقلا وفكرا وسلوكا،قال الله عز وجل:"من عمل صالحا من ذكرا أو أثنى وهو مؤمن فلننحينه حياة طيبة".>>
الحمية الثانية:الحمية من أجل التحكم في الوزن،وهي ضرورية للإنسان خشية أن يصيب جسمه الخلل أو المرض كالأمراض المزمنة كداء السكري وارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين وانسدادها،فأفضل علاج له هو تخفيف وزنه لأنه كما يقول الأطباءأنها أساس العلاج لهذه الأمراض،ويقابل المسلم هذه الحمية إذا أصاب إيمانه النقص،بأن فرط في طاعة أو طاعات أو اجترأ على معصية من المعاصي،فإن الحمية التي يتوجب عليها العمل بها في هذه الحالة،حمية التقوى،بفعل الطاعات واجتناب المحرمات، والحذر من الشبهات..يقول النبي صلى الله عليه وسلم:"فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه">>
الحمية الثالثة:الحمية الخاصه لمن يبتلى بالأمراض الزمنة كالسكري والضغط وغيرهما فحتى يحافظ على الجسم من زيادة الإعتلال أو هلاك بعض الأعضاء أو الحاجة إلى إجراء عمليات جراحية،فالواجب على المريض هذا إن يحمى عنه"يقيها"من كل طعام أو شراب أو فعل يضر بها،والمسلم يلجأ إلى حمية الورع الذي سماه النبي صلى الله عليه اليقين فقال"لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع مالا بأس به مما به بأس" والمعنى:حتى يترك بعض الحلال خشية الوقوع في الحرام،وهذه الحمية خشية الوقوع في الحرام،وهذه الحمية لا تكون لأي مسلم بل هي حمية خاصة لمسلم خاص وهو نوعان:>>
النوع الأول:نوع أسرف على نفسه،فلا يؤدي طاعته ولا ينتهي عن المعصية،فهذا أورد نفسه الهلاك،وجسمه يعذب في الدنيا باشتداد البلاء عليه بسبب ذنوبه،ويعذب في الآخرة في النار بسبب معاصيه وضلاله.>>
قال الله تعالى:"واتقوا النار التي أعدت للكافرين وقال أيضا:"ومن يتق الله يجعل له مخرجا">>
النوع الثاني:لمسلم تتدرج في مراتب الكمال الإيماني فهو مسلم ومؤمن ومحسن،وهو مع هذا يشعر أن جسمه مبتلى أو يخاف عليه من الإبتلاء بالمرض فيترك بعض الحلال خشية إن يرتفع في الحرام وعلى سبيل المثال إذا دعي إلى وليمة ليأكل منها وكان صاحبها خلطمقاله من الحلال والحرام جاز له أن يأكل من هذه الوليمة ولكن لورعه ويقينه يترك الأكل منها وهي حلال خشية أن يكون بعض الطعام المقدم له جاء به الداعي من الحرام.>>
المسألة الثامنة:وإذا أصابت الإنسان الحمى لجأ إلى مخفضاتها من الأدوية والماء وفي الحديث الشريف:"الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء"...والمسلم إذا أصابته حمى المعصية والذنب،لجأ إلى إبرادها بالتوبة النصوح قال الله تعالى"ومن تاب وآمن وعمل صالحا فإنه يتوب إلى الله متابا".>>
المسألة التاسعة:وإذا كانت المعدة بيت الداء والحمية رأس الدواء كما قال الطبيب العربي الحارث بن كلدةة،فإن الكفر والشرك والمعصية والفسوق بيت المعاصي في القلب،والإيمان والطاعة والصلاح رأس الدواء والشفاء من كل كفر ومعصية ونفاق وفسوق وعصيان...>>
فهلموا نحتمي منها كلها...ونتقيها بالطاعة لرب العالمين،فالطاعة للرحمن عزة وحمى...ومعصيته ذل وصغار، قال الرسول صلى الله عليه وسلم ": وجعل الصغار على من خالف أمري". والحمد لله رب العالمين>>

__________________
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للشهيد عند الله ست خصال يغفر له في أول دفعة ويرى مقعده من الجنة ويجار من عذاب القبر ويأمن من الفزع الأكبر ويوضع على رأسه تاج الوقار الياقوتة منها خير من الدنيا وما فيها ويزوج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين ويشفع في سبعين من أقاربه. رواه الترمذي وابن ماجه وصححه الألبانى ....
رد مع اقتباس
 
 
  #2  
قديم 08-24-2014
نائل أبو محمد نائل أبو محمد غير متواجد حالياً
عضو بناء
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 6,631
افتراضي رد: من فقه القرآن : "الحمية"

الأحد 28 شوال 1435
رد مع اقتباس
 
إضافة رد

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:03 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.