قوله تعالى: وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ قد زعم
من قل فهمه، من نقلة التفسير أن هذه الآية لما نـزلت امتنع الناس من [مخالطة]
اليتامى فنـزلت: وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وهذا يدل على جهل قائله
بالتفسير ومعاني القرآن أيراه يجوز قرب مال اليتيم بغير التي هي أحسن حتى يتصور نسخ
وإنما المنقول عن ابن عباس =رضي الله عنهما= وغيره من المفسرين أنهم كانوا يخلطون
طعامهم بطعام اليتامى، فلما نـزلت هذه الآية عزلوا طعامهم عن طعامهم، وكان يفضل
الشيء فيفسد، فنـزل قوله: وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فأما أن تدعي نسخ
فكلا....